اختتمت أمس فعاليات الدورة الثامنة من مؤتمر ومعرض البحار العربية والذي أقيم في دبي، حيث تقدمت اللجنة العليا المنظمة بالشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على رعايته الكريمة لمؤتمر ومعرض البحار العربية. وقال خميس جمعة بوعميم، رئيس مجلس دبي للصناعات البحرية والملاحية، إن المؤتمر سيوصل العمل على إيجاد منصة أعمال لتنمية الأعمال والشراكات الإقليمية والدولية لما فيه مصلحة الشركات المحلية والعالمية التي تقوم بعرض آخر التطورات وأحدث التقنيات التي وصلت إليها الصناعات البحرية والملاحية في شتى القطاعات.

عمل

وأوضح أنه رغم تفهم تراجع أسعار الخدمات والأعمال لتباطؤ الاقتصاد العالمي وتراجع أسعار النفط فإن حجم سوق صناعة الخدمات البحرية في الإمارات والمنطقة متميز ويحتاج من الجميع العمل على المحافظة على الناتج الإجمالي للقطاع ورفع العوائد مما يتطلب إيجاد منصة عمل وطنية لبحث سبل تدعيم القطاع الصناعي البحري الكلي وتحديد الإيجابيات لتنميتها ورفع القيمة المضافة لها وتفهم السلبيات ووضع حلول مبتكرة لتطوير القطاع وخاصة الشق الوطني منها.

وقال إننا متفائلون جداً، فالكثير من المؤشرات تؤكد التحسن الاقتصادي وظهور المزيد من الصناعات البحرية والصناعات المرافقة لها، فالقطاع الصناعي البحري يتطلع ويعمل من أجل التجدد والابتكار ولا شك في أن سوق الصناعة البحرية في الإمارات هو الأكبر في المنطقة ويجب علينا العمل للاستفادة القصوى من الموقع الجغرافي المميز والتغير التجاري والصناعي العالمي.

وأكد ضرورة النظر إلى المستقبل لمواصلة الازدهار والأعمال التجارية على مدى السنوات العشر المقبلة وما بعدها، علينا أن نتطلع إلى الأمام وتفهم الاتجاهات والقوى التي ستشكل أعمالنا في المستقبل، والانتقال على وجه السرعة للاستعداد لما هو قادم. يجب علينا الاستعداد اليوم للغد. وقال إننا علينا العمل معا في تلافي والحد من آثار المعوقات والتحديات التي تواجهها بيئة الأعمال فهناك شركات وشراكات جديدة تتبلور وأسواق جديدة وناشئة يجري تطويرها.

حصة

وقال خميس جمعة بوعميم، إن شركات الإمارات تستحوذ على نصيب الأسد من سوق المنطقة بأكملها، ولديها كذلك انتشار عالمي واسع جداً حتى بلغت مساهمتها قرابة 4-6٪ على أساس تراكمي. نحن نؤمن أنه كلما سارعت دولة الإمارات العربية المتحدة في بناء صناعة النقل البحري لديها، فإن تأثير ذلك سيكون أكبر وأوسع، وهذا أحد المجالات التي يجب أن نعمل عليها بقوة، لنستفيد بأكبر قدر ممكن من التحول العالمي والتحولات الاقتصادية الحالية. تبقى منطقتنا ذات مؤشرات اقتصادية إيجابية، على الرغم من الضغوط المالية والاقتصادية العالمية.

مركز

تعد الإمارات المركز الرئيسي الثاني على مستوى العالم لتزويد السفن بالوقود، من خلال الفجيرة وخورفكان ودبي والشارقة ورأس الخيمة. هناك من 1.2 – 1.5 مليون طن وقود قيد التداول شهرياً في مياه الإمارات أي بما يعادل 7 مليارات دولار سنوياً.