قال خبراء إن بوسع دول مجلس التعاون الخليجي توفير 3.5 مليارات دولار (12.8 مليار درهم) عبر اللجوء إلى المباني الخضراء المرشّدة لاستهلاك الطاقة. وفي ظل استحواذ الطاقة وإدارة المرافق مجتمعين على ما يصل إلى 90% من تكاليف المبنى، يمكن للمباني المرشّدة لاستهلاك الطاقة في دول التعاون أن تقود إلى إحداث هذه الوفورات والتي يمكن أن يصل نصيب الإمارات منها إلى نحو 3.67 مليارات درهم، وذلك وفقا لتقرير صدر حديثاً عن جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق على خلفية الاستعدادات الجارية لإقامة المعرض الدولي للتصميم «إنديكس».
وقال سانتوش واليل، مدير المبيعات لدى «هنتر دوغلاس» الشرق الأوسط، إن المهندسين المعماريين وأصحاب المباني في الشرق الأوسط يطالبون بشكل متزايد باتباع أفضل الممارسات العالمية في كفاءة استهلاك الطاقة، بما يتماشى مع برامج الاستدامة الوطنية المعتمدة في عدة بلدان مثل دولة الإمارات والسعودية وقطر. وأضاف المسؤول في الشركة الهولندية العاملة في استشارات الهندسة المعمارية: مع اللجوء بكثرة إلى استخدام الزجاج في الهندسة المعمارية الحديثة في الشرق الأوسط، فإن التظليل المناسب وضمان الخصوصية أمران مهمان لتحقيق الراحة داخل المباني، وإحداث التوفير المنشود في تكاليف الطاقة، وتقديم تصاميم جمالية مُرضية.
وأطلقت «هنتر دوغلاس» الجيل الجديد من الستائر المنزلقة للنوافذ، المسمّاة «فلات بار»، والمتسمة بالتصميم الممتاز والوظيفية العملية والراحة، علاوة على مزايا خضراء تعمل على تقليل استهلاك الطاقة، وذلك تحسباً للطلب المتزايد على الحلول المرشّدة لاستهلاك الطاقة في الشرق الأوسط. ويمكن للستائر المنزلقة «فلات بار» البسيطة أن تقلل من مقدار حرارة الشمس التي تنفذ إلى الداخل بنسبة تصل إلى 90%.