جمع مؤتمر إنترنت الأشياء 2016، الذي يستهدف صُناع القرار رفيعي المستوى من الشركات متعددة الجنسيات والشركات متعددة الأنشطة البارزة بالمنطقة، المئات من خبراء وقادة الأعمال لاستكشاف التحول الرقمي وشيك الحدوث في الفترة المقبلة. ويُقدر أنه بحلول عام 2020، ستكون الاتصالات بين الأجهزة أكثر بخمس مرات من الاتصالات بين الأشخاص وبعضهم، مما ينقل الأعمال والمجتمعات كليةً إلى مستويات جديدة رائدة، فيما يعد بمثابة حركة يدعوها خبراء كثر «بالثورة الصناعية الرابعة».

وتتميز الفعالية بحضور قادة الصناعة، والأعمال، والأوساط الأكاديمية من جميع أنحاء المنطقة والعالم، حيث يجتمعون لمناقشة الكيفية التي يقيم بها إنترنت الأشياء (IoT) أعمالاً جديدة، ويؤسس أسواقاً جديدة ويكشف عن شرائح عملاء جديدة.