أكدت شركة دارك ماتر، الشركة الدولية المتخصصة بالأمن الإلكتروني ومقرها الإمارات، أن المستقبل يعتمد على إمكانية درء مخاطر الأمن الإلكتروني، مشددة أهمية تطبيق متطلبات درء المخاطر التي تتهدّد البنية التحتية الرقمية من أجل تحقيق طموحات إمارة دبي المستقبلية لتصبح أذكى مدينة في العالم بحلول 2017.
وفي كلمة سيلقيها في حفل توزيع جوائز مجلة دوت جوف، الذي سيقام في دبي بعد غد، سيركّز فيصل البناي، الرئيس التنفيذي لدارك ماتر، على ضرورة دفع الأمن الإلكتروني قدماً من أجل استمرار وازدهار الدول والشركات والأفراد.
ووفقاً لأبحاث جونيبر 2013-2015، شهدت تكاليف الجرائم الإلكترونية ارتفاعاً بنسبة 4 أضعاف، ويتوقع أن تزيد 4 أضعاف أخرى حتى 2019. وفي العام الماضي، توقعت شركة الأبحاث أن ترفع الرقمنة السريعة لحياة المستهلكين وسجلات الشركات تكلفة انتهاكات البيانات إلى 2.1 تريليون دولار على مستوى العالم بحلول العام 2019، والتي تعتبر زيادة نسبتها أربعة أضعاف التكلفة التقديرية للانتهاكات في العام 2015.
وقال البنّاي: «إذا كانت المعلومات والبيانات هي أساس حياة المجتمعات الرقمية الحديثة، فالجهات الحكومية والبنية التحتية للشبكات الرقمية تلعب دور المعالج الطبي لها. وهذا يعني أنّه لدينا الخيار بين استخدام الرقمنة لرفع مستوى أصحاب المصلحة أو جعلها تتسبب في فشل كارثي للنظام، ما من شأنه أن يهدّد حياتنا. وأضاف البنّاي:»الدور الرئيس الذي لعبته الرقمنة في تحقيق الرخاء للمجتمعات الحديثة وحماية البنية التحتية والبيانات المرسلة يعتبر الأكثر أهمية في عصرنا. فاتباع نهج نهائي دائم ونشط للأمن الإلكتروني أمر لا بد منه ».