نظمت دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة والإدارة العامة للجنسية والإقامة ورشة تعريفية للتأكيد على أهمية الوثائق الرسمية في الإمارات. وضم وفد الجنسية والإقامة العقيد جمال العبدولي مدير إدارة الجنسية والإقامة وعدداً من المسؤولين، استقبل الوفد فهد الخميري مدير إدارة التسجيل والترخيص بالدائرة وعبدالعزيز المدفع نائب مدير إدارة الاتصال الحكومي.
قدم الورشة الملازم أول حمد الشريف، مشيراً إلى أن إطلاق مثل هذه الورش يأتي إيماناً بأهمية التواصل واستدامة العلاقة مع المجتمع، من أجل تحقيق أهداف وقيم وزارة الداخلية المتمثلة في تعزيز ثقة الجمهور بفاعلية الخدمات المقدمة لهم، والمسؤولية المجتمعية تجاههم. وأضاف أن المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة المحافظة على الوثائق الرسمية التي هي جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية، وعدم وقوعها في أيدي العابثين ومن لا يحق لهم حملها، أو تعريضها للفقد والتلف، مما يعرض المواطن للمساءلة القانونية.
وأكد أن الإدارة العامة للجنسية تسعى لتعزيز ثقافة المحافظة على المكتسبات والموروثات والمواطنة الإيجابية في نفوس أبناء الوطن، متمنياً للجميع التوفيق والسداد في خدمة هذا الوطن، وحماية مكتسباته الوطنية التي تحققت في كافة المجالات في ظل قيادتنا الرشيدة، وأكد أهمية المحافظة على الوثائق الرسمية وتعريفها، وضرورة المحافظة عليها وعدم فقدانها أو تلفها، والمميزات التي تتميز بها الوثائق الرسمية في الإمارات.
وقال إن الهدف هو توعية المواطنين بأهمية الوثائق الرسمية كجوازات السفر وخلاصة القيد باعتبارها وثائق أمنية مهمة لمن صدرت لهم، وتقع عليهم مسؤولية وواجب المحافظة عليها من التلف أو الضياع أو السرقة؛ فلا يجوز استخدامها من قبل شخص آخر أو رهنها أو استعمالها في غير الغرض المخصص لها. وأضاف أن المحافظة على هذه الوثائق؛ وضمان سريانها يعدان من أشكال التعبير عن الحس الوطني، منوهاً بأن فقدان الوثائق وضياعها أو إتلافها يضع صاحبها أمام المساءلة القانونية، ومؤكدا أن الوثائق الرسمية التي تصدرها الدولة لمواطنيها ذات أهمية بالغة، تستدعي الاعتناء بها.
