تشارك هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» راعياً رئيسياً للدورة الحادية والعشرين لمعرض «عالم الجمال في الشرق الأوسط 2016» الذي تنطلق فعالياته اليوم بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 1500 عارض محلي وإقليمي ودولي من 60 دولة وتنظمه «ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط.
وأكد عبدالله المعيني مدير عام «مواصفات» في بيان صحفي أصدرته الهيئة أمس أهمية رعاية ومشاركة الهيئة في معرض «عالم الجمال في الشرق الأوسط 2016» بهدف تعريف المشاركين والزوار بخطط الهيئة والمواصفات التي تطبقها في هذا القطاع الحيوي الهام وأنشطتها الحالية والمستقبلية بشكل عام.. مشيراً إلى أن المعرض يوفر منصة لالتقاء المنتجين والمصنعين والتجار والمهتمين بقطاع التجميل والعناية الشخصية في المنطقة الذي يتم خلاله إطلاق أحدث المنتجات والتواصل مع الآلاف من المنتجين والتجار والموزعين من جميع أنحاء المنطقة إلى جانب إتاحته مؤشرات لاتجاهات الصناعة.
وأوضح سعادته أن الفريق المشرف على جناح الهيئة سيقدم للزوار من الأفراد وممثلي الشركات معلومات ومطبوعات متخصصة حول الخدمات التي تقدمها الهيئة وأهدافها ودورها في حماية المستهلك ودعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الرقابة على الأسواق ورفع جودة المنتجات المتداولة بأسواق الدولة وغيرها من الأنشطة العديدة التي تقوم بها الهيئة.
أهمية متصاعدة
وقال إن قطاع منتجات العطور والرعاية الشخصية يحظى بأهمية متصاعدة إقليميا وتعد دولة الإمارات من أهم أسواق المنطقة بهذا القطاع من حيث الإنتاج والتصدير والاستيراد وإعادة التصدير حيث تشير الدراسات إلى أن قيمة التجزئة لسوق التجميل والرعاية الشخصية في دولة الإمارات تجاوز 6 مليارات درهم خلال عام 2015 بعدما أنفق المتسوقون في الإمارات نحو 1.55 مليار درهم على العطور ونحو 946.34 مليون درهم على منتجات العناية بالشعر ونحو 616.22 مليون درهم على مستحضرات التجميل الملونة ونحو 605.22 ملايين درهم على منتجات العناية الشخصية.. فيما تستحوذ الإمارات والسعودية معاً على ربع سوق التجميل والرعاية الشخصية كاملاً في الشرق الأوسط وأفريقيا والذي بلغ حجم التجزئة فيه نحو 99.4 مليار درهم «27.1 مليار دولار أميركي» في عام 2015 بنمو 5.4 % مقارنة بعام 2014 في الوقت الذي يتفوق فيه سوق الشرق الأوسط وأفريقيا على أميركا اللاتينية كأسرع أسواق التجميل والرعاية الشخصية نمواً في العالم ويتوقع أن يسجل معدل نمو سنوي بنسبة 4.8 % خلال الفترة بين 2014 و2019 وهو ضعف المتوسط العالمي بنسبة 2.6%.
العلامة الوطنية
وأشار مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس إلى أن هناك إقبالاً كبيراً من الشركات المحلية والعالمية على «العلامة الوطنية للحلال» في قطاع مستحضرات التجميل التي دشنتها «مواصفات» قبل حوالي عام ضمن المنظومة المتكاملة لمعايير ومواصفات مستحضرات التجميل والعناية الشخصية والعطور الحلال كأول منظومة من نوعها على مستوى العالم تحت مظلة النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال.
وقال إن الهيئة أصدرت أكثر من 2224 شهادة مطابقة لمنتجات وأدوات الزينة ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية مشيرا إلى أن «النظام الإماراتي للرقابة على العطور» و«النظام الإماراتي للرقابة على مستحضرات التجميل والعناية الشخصية» اللذين أصدرهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، دخلا حيز التنفيذ في إطار الحرص على تنظيم عمليات الرقابة على المنتجات ذات العلاقة المباشرة بصحة وسلامة المستهلك والبيئة حيث يحظر تداول أية منتجات بقطاع العطور ومستحضرات التجميل بأسواق الدولة إلا إذا كانت متوافقة مع النظام.
وأوضح عبدالله المعيني أن مواصفة «مستحضرات التجميل الحلال» التي أطلقت رسمياً العام الماضي حققت نجاحاً كبيراً، منوهاً بأن أهمية هذه المواصفة تكمن في أنها أول مواصفة قياسية عالمية من نوعها لمستحضرات التجميل الحلال.
وأضاف أن هناك زيادة كبيرة في عدد الشركات الوطنية والأجنبية الراغبة في الحصول على شهادات مطابقة منتجات وأدوات الزينة ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية والعطور في إطار النظامين.
النظام الإماراتي لرقابة الحلال
ذكر عبدالله المعيني أنه بناء على النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال قامت الهيئة بوضع مواصفة خاصة بمتطلبات مستحضرات التجميل والعناية الشخصية الحلال تهدف إلى وضع معايير لمستحضرات التجميل الحلال في أسواق الدولة وأن يتم إدراج هذه المواصفة ضمن قائمة المواصفات القياسية المعتمدة في النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال يتم من خلالها التأكد من استيفاء المنتجات الخاضعة لها ومطابقتها لمتطلبات الحلال في الشريعة الإسلامية.
