قال الفائز بجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم في دورتها الثانية والثلاثين عن المجال الاقتصادي الدكتور علام محمد حمدان: إن انتقال الإمارات تدريجياً من الاعتماد الكامل على العوائد النفطية إلى تنويع قاعدتها الاقتصادية ضمن لها تحقيق مصادر دخل بديلة.
وأوضح أن بحثه الفائز بفئة البحوث الاقتصادية ركز على «التنويع الاقتصادي في الإمارات ودوره في النمو»، مشيراً إلى أنه تطلب دراسة استغرقت عاماً كاملاً. وأكد أن الإمارات استطاعت خلال فترة وجيزة الانتقال من الاعتماد على النفط كمورد أساسي للدولة إلى مصادر أخرى كالسياحة، والتجارة. وهي مؤشرات جيدة وصحيحة.
وقال: إن الانخفاض التدريجي في الاعتماد على النفط يشير إلى النجاح الكبير الذي يعتد به كإنجاز اقتصادي للدولة والقيادة في تنويع مصادر الدخل، مما وضعها على طريق التنمية الاقتصادية المستدامة التي تضمن رخاء المجتمع والأجيال المتعاقبة.
وأشار إلى أن الدراسة خرجت بجملة من التوصيات أهمها استمرار العمل على توسيع القاعدة الاقتصادية عبر دعم القطاعات الإنتاجية الأخرى، مع التركيز على تطوير الخدمات المالية، إضافة إلى التوصية بالتوسع في البدائل الواعدة للاقتصاد الإماراتي، كالتوسع في الزراعة، والبتروكيماويات، والسياحة، والصناعة التي تعد الطاقة مدخلاً إنتاجياً مهما فيها.
وشدد على أن التجربة الإماراتية تجربة رائدة في هذا المجال عبر تنويع الإنتاج والسياحة وتنمية المصانع المؤسسات والمصانع والشركات.
الجائزة
وأشار إلى أن جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم العربية من الجوائز المرموقة عربيا وتمتد إلى 32 عاماً، وتصنف بين أهم الجوائز التي تقدم الدعم والتشجيع للباحثين الشباب في كافة المجالات، وتستهدف دعم الأبحاث الرصينة . وقال: إننا لاحظنا في الفترة الأخيرة أن هناك تغيراً في النمط التقليدي تجاه البحث العلمي ومراكزه، مشيراً إلى أن الثقافة تحتاج بكل تأكيد للمزيد من الاهتمام والرعاية، والجوائز التي توظف للأبحاث بهذه المجالات تمثل مؤشراً مهماً لاهتمامات الدول بذلك.
