أكد معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية، حرص وزارة المالية على تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، التي تصب جميعها تحت رؤية واحدة، وتنص على تحقيق الريادة العالمية في مجال الإدارة المالية والمساهمة بشكل فاعل، في تحقيق بيئة تنافسية مستدامة على مستوى دولة الإمارات الأمر الذي يصعب تحقيقه دون بناء كفاءات الموارد البشرية والشراكات الراسخة والقادرة على تهيئة الأرضية اللازمة لتنفيذ المهام وفق رؤى ابتكارية ومتجددة.
ونظمت وزارة المالية أمس في سوفتيل داون تاون دبي ملتقاها السنوي 2016 والذي يعد منصة تكرم الوزارة من خلالها شركائها الاستراتيجيين والموظفين المتميزين الذين ساهموا في تحقيق أهدافها ومبادراتها الحيوية.
وعقد الملتقى برعاية وحضور معالي عبيد حميد الطاير، ويونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، والوكلاء المساعدين بوزارة المالية وعدد من الوزارات، ومجموعة من مديري الإدارات والأقسام وموظفي الوزارة، بالإضافة إلى ممثلين عن شركاء الوزارة الاستراتيجيين.
وقال الطاير: «كان عام 2015 حافلاً بالأحداث والمبادرات على مستوى دولة الإمارات، وكان أبرزها مبادرة عام الابتكار الذي شهد إطلاق أنشطة وبرامج إبداعية، هدفت في مجملها إلى تحقيق رؤية الحكومة الاتحادية في تحسين مستويات تقديم الخدمات للمراجعين، ورفع مهارات وكفاءات الموارد البشرية، وتعزيز قدرة البنى التحتية بكافة أنواعها على دعم التنافسية لاستقطاب الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية».
وأضاف: «نعلم يقيناً أن عمل أي مؤسسة كانت بصفة جماعية، هو أمر يحكم على مستقبلها بالنجاح المؤكد، خاصة إن استندت إلى الاستراتيجيات والتوجيهات الحكيمة لحكومة دولة الإمارات، لذا، فقد حرصت وزارة المالية منذ البداية على خلق الشراكات، وتعزيز وتطوير مجالاتها في سبيل تحسين جودة أعمال الوزارة، ودعم المؤسسات الأخرى في تقديم المنفعة المرجوة منها.
ولعلّ أبرز نتائج تلك الشراكات، تمثلت في بناء شبكة من الاتفاقيات الإقليمية والدولية للإعفاء من الضرائب وحماية وتشجيع الاستثمار، مع العديد من المؤسسات والمنظمات، والتي ساهمت بشكـــل فعال في جلب الكثير من الفرص، إضافة إلى الاتفاقيات الداخلية للاطلاع على أفضل الممارسات، وتبادل الخبرات وتبني المبادرات والبرامج».
