اختتمت أمس في دبي أعمال الندوة الإقليمية الثانية، حول أفضل الممارسات المتعلقة بالشحن المرحلي والشحن بالعبور، التي شهدت مشاركة مديرين عامين من بعض دول الخليج العربي وممثلين عن الجهات الحكومية، والجمركية المختصة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخبراء من المنظمات الدولية والإقليمية والقطاع الخاص.
وتأتي هذه النـــدوة في إطار التعاون المشترك بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في مجال الرقـــابة على الصادرات والسلع الاستراتيجية وتبادل الخبرات والتجارب حول أفضل الممارسات العالمية المتعلقة بإجراءات الرقابة على الشحن.
شراكة
واستضاف الندوة المكتب التنفيذي للجنة السلع والمواد الخاضــــعة لرقابة الاستيراد والتــصدير التابع لوزارة الخارجية والتعاون الدولي وذلك بالشراكة مع وزارة الخارجية الأميركية وبعثتها المعتمدة في الدولة. وحضرها شهاب أحمد الفهيم وكيل وزارة الخارجية المساعد لشؤون المراسم وبول مالك القنصل العام للولايات المتحدة الأميركية. وتطرقت جلسات اليوم الأول إلى تعريف مفاهيم إعادة الشحن المرحلي والشحن بالعبور والعناصر الأساسية للرقابة على إعادة الشحن والهيئات المختصة بضبط تجارة إعادة الشحن، فيما تناول اليوم الثاني سبـــل التعاون بين الوكالات المعنية على مستوى الأنظمة وموانئ الدخول، إضافة لآليات التعاون وتبادل المعلومات وآليات وأدوات تحليل البيانات.
وناقــــشت الندوة الإقليمــــية مجمــــوعة من القضايا والتحديات المتعلقة بالرقابة على الشحن المرحلي والعوامل الأساسية المتعلقة بتنظيم وضبط إجراءات الشحن المرحلي، والرقابة على الصادرات والسلع الاستراتيجية وتنسيق وتعزيز التعاون الدولي والاقليمي بين الجهات والهيئات الحكومية والجمركية المعنية بهذا الخصوص.