أطلقت شركة التكنولوجيا المالية الأميركية المُنتج الألماسي الجديد «فالت» الذي يحمل اسم الشركة، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من المستثمرين والمستهلكين على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال استخدام أحدث تقنيات الإنترنت والتطبيقات الذكية لضمان تبادل المنتج بين المستثمرين والمستهلكين بأقصى درجات الحماية، وبأسرع الخدمات اللوجستية. جاء إطلاق المنتج خلال حفل أقامته الشركة في مقر «نادي العاصمة» بمركز دبي المالي العالمي أمس في دبي، وتم تصميم المنتج ليصبح من الأصول المنقولة التي يمكن الوصول إليها بكل سهولة.
تحول نوعي
وقال جوزيف ليبتون رئيس شركة «فالت» إن علامة ألماس «فالت» ستحدث تحولاً نوعياً في تجارة الألماس، مشيراً إلى أن المنتج موجه للمستثمر والمستهلك في المقام الأول، من خلال اعتماد وسائل تقنية ولوجستية آمنة تضمن حرية تبادله وتنقله عبر مختلف دول العالم، بما يسهل تقييم وتسعير وتسييل الألماس.
وأضاف أن المنتج الجديد يتيح تحديد ملكية القطعة عبر رقم متسلسل، وتقنيات ماسحة بالضوء تثبت جودة الألماس فيه بحسب التصنيف المعتمد لدى المعهد الأميركي للأحجار الكريمة، لافتاً إلى أن هذه المميزات تجذب المستثمرين والمستهلكين نحو شراء، ونقل، وبيع أو تداول ألماس «فالت» لمختلف الأغراض الاستثمارية والشخصية بصورة أكثر سهولة عن ذي قبل.
مخزن بديل
واعتبر ليبتون أن منتج «فالت» مخزن بديل للثروة لدى الأشخاص الراغبين في تنويع محافظهم الاستثمارية من خلال مجموعة من الأصول الموثوقة وغير المترابطة، بما يحد من مخاطر تقلبات الأسعار في الاستثمارات الأخرى البديلة.
وأوضح أن «فالت» ليست موجهة لصناعة الألماس فحسب، بل تستهدف ايضا الأفراد المستثمرين والمستهلكين، وتفتح الباب أمامهم لدخول مخزن الثروات الكثيف والمتنقل، منوهاً إلى أن «فالت» تعد طريقة جديدة لشراء، وبيع، وتداول الألماس مقارنة مع المتعارف عليه لدى المتداولين بأوساط الصناعة منذ مئات السنين.
وبيّن أن الألماس الحر يعتبر من أكثر أشكال الأصول المنقولة تركيزاً في العالم، حيث إنه يندرج تحت فئات الأصول غير المنظمة وغير القابلة للتبديل، بفعل بعض الممارسات التجارية المريبة والمبهمة المتبعة في عمليات تداول هذه السلعة المهمة.
وأضاف أن «فالت» أطلقت حملتها العالمية في عدة مدن كبرى حول العالم قبل عدة أسابيع بالتزامن مع الحدث الحالي في دبي،
مكانة
أوضح جوزيف ليبتون أن اختيار مدينة دبي نقطة انطلاق الشركة إلى أسواق دول منطقة الشرق الأوسط يعود للمكانة المرموقة التي تحظى بها الإمارة في تجارة الألماس على المستوى العالمي.
