انتخب الاتحاد العربي لريادة الأعمال، الشيخ طارق بن فيصل القاسمي، رئيساً له للدورة المقبلة، وتعتبر ريادة الأعمال جزءاً أساسياً من مكونات منظومة الاقتصاد الوطني، نظراً لما تمثله من دور ومكانة وإسهامات في توفير فرص عمل كثيرة ومتنوعة للشباب، ويأتي انتخاب الشيخ طارق القاسمي ليشكل إضافة نوعية للاتحاد ونشاطاته، لما يمتلك من خبرات وعلاقات واسعة وحضور فاعل في المشهد العام لريادة الأعمال.
كما تم انتخاب الدكتورة عبلة محيي الدين عبد اللطيف رئيس المجلس الاقتصادي الرئاسي المصري مستشار رئيس الجمهورية وريم مضر بدران وترأس مشاريع عدة في الأردن منها بنك تمويل مشاريع صغيرة كنواب لرئيس الاتحاد.
ويسعى الاتحاد إلى وضع آليات تطوير خطط العمل الاستراتيجية في ريادة الأعمال، بما يساهم في تحقيق أعلى مستويات التوظيف للشباب والاستفادة من طاقاتهم وإمكاناتهم ضمن برامج ومشاريع تنموية تعمل على تحقيق مستويات متقدمة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة بالإضافة إلى تنشيط وتشجيع روح ريادة الأعمال بين الشباب وتطوير وتحسين دور المؤسسات الداعمة لريادة الأعمال في مجال الحصول على التمويل والتسويق وتشجيع الاستثمارات المشتركة والتعاون بين رجال الأعمال من المنطقة العربية ونظرائهم في العالم، وتيسير نقل التكنولوجيا إلى رواد الأعمال.
وأكد السفير محمد الربيع أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية أهمية تأسيس الاتحاد العربي لريادة الأعمال كأحد أهم الاتحادات العربية التي تشجع التعاون العربي الاقتصادي القائم على الإبداع والابتكار والتعاون بين رواد الأعمال العرب حيث إن التطورات التي نشهدها في مجال الأعمال حالياً أدت إلى خلق نماذج عمل وأفكار للأعمال تختلف عما كان سائداً العقود الماضية وإن العالم العربي كان من الضروري أن يتفاعل مع التغيرات بخلق نماذج عمل تمكنه من الأحق باقتصاد المعرفة .تحفيز الشباب
وقال الشيخ طارق القاسمي إن الاتحاد يهدف إلى تنمية وتطوير مجال ريادة الأعمال، وتحفيز الشباب على تبني فكر وثقافة العمل الحر وتشجيع روح المبادرة والإبداع والابتكار في الأعمال والأنشطة الاقتصادية والعمل على تطوير برامج التعليم في الدول العربية لإعداد الجيل التالي من رواد الأعمال وتوفير فرص التعاون بين المؤسسات والهيئات الداعمة لرعاية الأعمال في الوطن العربي وتطوير برامجها وأنشطتها واقتراح المبادرات الإبداعية لتحفيز بيئة الأعمال القائمة على التنافس والتطوير بين رواد الأعمال المبادرين.
وأشار إلى أنه من بين اختصاصات الاتحاد، تقديم الدعم والمساعدة لأعضائه في مجالات تطوير برامج تنمية ريادة الأعمال، وإقامة علاقات تعاضد وثيقة مع الاتحادات والهيئات والصناديق العربية لتحقيق الأهداف التي يعمل الاتحاد من أجلها، وإقامة علاقات تعاون مع الهيئات الأجنبية ذات العلاقة بمجال الاتحاد ونشاطه ووضع برامج التدريب والتأهيل في مجال ريادة الأعمال وقيادة الشركات وتنميتها لرفع كفاءة المهتمين والمعنيين والمختصين في مجال ريادة الأعمال وإصدار النشرات والمجلات والدوريات وإقامة الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية والمشاركة فيها.وتشجيع القطاع الخاص على تبني المبادرات الفردية التي يطلقها رواج الأعمال بتوفير الإمكانيات والاحتياجات الضرورية لتنفيذ المبادرات والأفكار.
لفت الشيخ طارق القاسمي إلى أن مجلس الوحدة الاقتصادية يحرص على إنشاء الاتحادات العربية النوعية المتخصصة، وهي اتحادات فاعلة يمثل كل منها بيت خبرة عربية في المجالات الإنتاجية والتنموية المختلفة، والبنية الأساسية الخدمية، والاستثمارات العربية المشتركة، والتعاون الدولي العربي في المجالات الاقتصادية.
قيمة
أكد الشيخ طارق بن فيصل القاسمي أن هناك مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات قيمة كبرى في التنمية الاقتصادية، حيث تشير الدراسات إلى أن 95% من المشروعات على مستوى دول العالم هي مشروعات صغيرة ومتوسطة الحجم، وتشكل النسبة نحو 60% من حجم العمالة والتوظف في القطاع الخاص على مستوى العالم، لافتاً إلى أن نسبة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتل 80% إلى 90% من إجمالي المشروعات طبقاً للبنك الدولي.
