عقدت غرفة دبي ندوة نقاشية حضرها أكثر من 30 ممثلاً للقطاع الخاص في موزمبيق، حيث تبادل الجانبان الحديث عن التحديات وكيفية مواجهتها، والتعرف على فرص لشراكات مستقبلية بين شركات دبي وموزمبيق.

وتحدث روجيرو مانويل، رئيس اتحاد الجمعيات الاقتصادية في موزمبيق، الذي يمثل القطاع الخاص في موزمبيق عن أهمية مكتب غرفة دبي الجديد في تقريب المسافات بين دبي وموزمبيق، مشيراً إلى أن دبي يمكن ان تضيف الكثير مجتمع أعمال موزمبيق الذي يعاني من فجوة بين الحاجات والموارد المتاحة.

واستعرض المشاركون في الحلقة أبرز التحديات في بيئة الأعمال وهي ضعف مهارات العمالة الوطنية، الأمر الذي يشكل عائقاً أمام تأقلم العمالة مع متطلبات العمل والحاجة إلى التدريب المستمر لهذه العمالة، في حين نوقش موضوع الشفافية في التشريعات وضرورة تعديلها لتشكل عامل جذب للاستثمارات الخارجية.

وكشف مستثمرون متواجدون حالياً في موزمبيق أن تمويل المشاريع هو أحد أبرز التحديات في السوق الموزمبيقية بجانب ضعف البنية التحتية الملائمة للاستثمار، مؤكدين إن هذه التحديات هي فرص بحد ذاتها.

قوانين محفزة

ودعا ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي القطاع الخاص في موزمبيق إلى أن يكون جزءاً من عملية تشريع القوانين المحفزة لبيئة الاستثمار، مشدداً على أهمية تعاون القطاع الخاص مع القطاع العام في تحديد الأولويات والاحتياجات، حيث تشكل التشريعات المنظمة لبيئة العمل والبنية التحتية من طاقة وطرق وخدمات لوجستية أساسيات لا غنى عنها في أي بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات. وقد برز تواجد استثماري عربي وخليجي مميز في موزمبيق، حيث تتواجد شركات مثل موانئ دبي العالمية، وأجيليتي الكويتية وشركة ميدال للكابلات من البحرين.

زيارة ميدانية

قام وفد غرفة دبي بزيارة ميدانية لمصنع ميدال للكابلات في موزمبيق، حيث اطلع أعضاء وفد غرفة دبي من مسؤولي المصنع على واقع بيئة الأعمال في موزمبيق، والتحديات التي واجهوها خلال تأسيس أعمالهم مثل ضعف إمدادات الطاقة وقلة مهارات العمالة، وكيفية التغلب على هذه التحديات خصوصاً وأن آفاق النمو واعدة وكبيرة.