صنف تقرير «اقتصاد سياحة الاستشفاء العالمي» الذي أجراه معهد الصحة العالمي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كثاني أسرع أسواق العالم نمواً في مجال المنتجعات الصحية بعد المناطق الاستوائية والجنوبية من القارة الإفريقية.

كما أكد التقرير على النمو المتسارع لسياحة الاستشفاء في الإمارات تزيد نسبته بأكثر من الضعفين خلال الفترة بين عامي 2012 و2017. وتتجه الدولة لتصدر وجهات سياحة الاستشفاء خلال السنوات القليلة القادمة، وتعمل على تطوير العديد من المشاريع قيد الإنجاز. وتتضمن سياحة الاستشفاء جميع أنواع السفر المرتبطة بالمحافظة على الصحة العامة للشخص أو تحسينها، وأكدت الدراسة على أهمية كل من سياحة الاستشفاء والسياحة العلاجية وأساليب استفادة كل منطقة في العالم من الاختلاف بينهما.

وقال أندرو غيبسون، نائب الرئيس للسبا والرعاية بالصحة في مجموعة إف آر إتش آي للفنادق والمنتجعات، إن التقرير يحمل نتائج تفصيلية، فقد نمت العائدات العالمية في هذا المجال من 438 مليار دولار في عام 2012 لتصل إلى 494 مليار دولار في عام 2013. وبلغت نسبة النمو 12.7% لتزيد بنسبة 40% عن التوقعات لذلك العام وتلفت بذلك نظر مجالس السياحة الحكومية وجميع قطاعات الأعمال المتعلقة بهذا المجال. وأكد أن التقرير يعد مرجعاً لتوحيد الصناعات والتأثير فيها ضمن إحدى أسرع فئات السفر نمواً على مستوى العالم.

وجرى تعريف السياحة العلاجية بأنها سفر الشخص المريض إلى مناطق وجهات محددة بغرض الحصول على الرعاية الطبية، أما سياحة الاستشفاء فعادة ما تكون إلى منتجع صحي بهدف المشاركة في برنامج مصمم إما لتحسين مستوى الصحة العامة لديهم أو بهدف اتخاذ إجراءات وقائية تمنع حالتهم الصحية من التدهور.

وأثبتت الأبحاث أن منطقة الشرق الأوسط تتفوق على جميع مناطق العالم في اعتماد سياحة الاستشفاء لديها على المسافرين القادمين من مختلف أنحاء العالم، ويعود ذلك لتمتعها بالبنى التحتية المتميزة وسهولة السفر والعمالة الماهرة وسهولة التواصل.