كشفت دراسة تحليلية جديدة بعنوان «تطور قطاع الصناعة في إمارة رأس الخيمة» أصدرتها غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، عن تطور القطاع الصناعي خلال خمس سنوات ليصل إلى 33.8% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة للعام 2014، فيما ساهمت الصناعات التحويلية وحدها بـ 25.2% من الناتج المحلي للإمارة، وارتفع إنتاج القطاع بنسبة 69% خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وأوضح الدكتور أحمد راشد الشميلي، مساعد المدير العام لقطاع الخدمات التجارية وتطوير الأعمال في غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، أن القطاع الصناعي لطالما لعب الدور الأكبر في عجلة اقتصاد الإمارة، ومن باب الحرص على إبراز هذا الدور المحوري للقطاع فقد عملت الغرفة من خلال قسم الدراسات الاقتصادية على إعداد دراسة تحليلية استندت الدراسة إلى البيانات الصادرة عن دائرة التنمية الاقتصادية ودائرة الجمارك والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وغرفة رأس الخيمة.
محاور
وأشار إلى أن الدراسة تناولت محاور رئيسة من أهمها النمو في إنتاج القطاع والتغيرات الهيكلية التي طرأت على هذا القطاع، إضافة إلى تطور نسبة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، وفي النمو الاقتصادي، ومدى النمو الذي طرأ على حجم الاستثمارات في القطاع خلال السنوات الخمس الأخيرة، إضافة إلى أهم المميزات والتسهيلات التي توفرها حكومة الإمارة للنهوض بالقطاع حتى أصبحت الشركات الموجودة في القطاع تنافس على المستوى الإقليمي والعالمي، وشكلت رقماً تنافسياً في بعض المجالات وبالأخص صناعة السيراميك والأدوية والإسمنت والصناعات الكيماوية وصناعة العربات والهياكل المعدنية وتكنولوجيا المعلومات.
من جانبه، أشار عاصم بني فارس الباحث الاقتصادي في قسم الدراسات إلى أن حجم الاستثمار في القطاع الصناعي تزايد خلال فترة وجيزة ما بين عامي 2011 - 2014 بنسبة 22%، هذا وقد ساهم القطاع بالجزء الأكبر في النمو الاقتصادي لإمارة رأس الخيمة، حيث بلغت مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي ما نسبته 40%.
