أظهر تقرير مراجعة سوق دبي العقاري في الربع الأول 2016، أن النظرة المستقبلية طويلة الأجل للسوق تبقى إيجابية، رغم أن الربع الأول من العام شهد ليونة في الظروف السوقية في معظم الشرائح.
وأضاف التقرير أن الوتيرة التباطؤية للسوق أقرب ما تكون إلى قاع دورتها التراجعية، وأن ضعف الدولار، مقروناً بالظروف الإقليمية أثر سلباً على القطاع.
وفي ما يخص قطاع الضيافة، قال التقرير، إن السوق ظلت مستقرة نسبياً، وإن النظرة المستقبلية للفترة المتبقية من العام تعتمد على مستوى العرض والطلب للعقارات المُضافة المتوقعة لدخول السوق.
أما سوق المكاتب فقد شهد زخماً إيجابياً متواصلاً وخاصة لمباني الشريحة الممتازة، حيث بقي الطلب قوياً رغم عدم تسجيل زيادة في الإيجارات.
وأردف التقرير أنه على الرغم من التباطؤ قصير المدى، فإن المعنويات السوقية تبقى إيجابية نسبياً على المديين المتوسط والبعيد.
