أكد تقرير مراجعة سوق دبي العقاري في الربع الأول من 2016، أن النظرة المستقبلية طويلة الأجل للسوق تبقى إيجابية، رغم أن الربع الأول من العام شهد ليونة في الظروف السوقية في معظم الشرائح.

وأضاف التقرير أن الوتيرة التباطئية للسوق أقرب ما تكون إلى قاع دورتها التراجعية، وأن ضعف الدولار، مقرونا بالظروف الإقليمية أثر سلباً على القطاع. وفيما يخص قطاع الضيافة، قال التقرير إن السوق ظلت مستقرة نسبيا، وان النظرة المستقبلية للفترة المتبقية من العام تعتمد على العرض والطلب للعقارات المُضافة المتوقعة لدخول السوق.

زيادة

أما سوق المكاتب فقد شهد زخماً إيجابياً متواصلاً وخاصة لمباني الشريحة الممتازة، حيث بقي الطلب قويا، رغم عدم تسجيل زيادة في الإيجارات. وأردف التقرير أنه على الرغم من التباطؤ قصير المدى، فإن المعنويات السوقية تبقى إيجابية نسبياً على المديين المتوسط والبعيد. ويتجلى ذلك من خلال إطلاق مشاريع جديدة من قبل مطورين كبار خلال الربع المذكور، وخير مثال على هذا الاتجاه إعلان إعمار عن إطلاق برج جديد أعلى من برج خليفة، ومنطقة تجزئة جديدة ضخمة في مشروع دبي كريك هاربر.

وشهد الربع الأول تسليم برجي B2B المكتبي، ومبنى دافزا الجديد الواقع في منطقة الخليج التجاري على التوالي. وهذان البرجان أضافا 38.400 متر مربع من المساحة المكتبية، مما رفع المساحة الإجمالية الى 8.465.300 متر مربع.

وازداد المعروض من المساحة المكتبية بحدود 137.800 متر مربع في 2015. وأوضح التقرير أن النشاط التطويري يمكن ان يبقى مركزا على المشاريع متعددة الاستخدام، والمشاريع ذات الأغراض الخاصة.

وفي الوقت نفسه واصل سوق المكاتب بدبي موزعا على شريحتين. فقد ظلت الايجارات في المناطق التجارية والممتازة مستقرة في الربع الأول، غير انها أظهرت زيادة طفيفة على أساس سنوي. وهذا يرجع الى شعبية والطلب المتزايد على تلك العقارات.

وأكد أن النقص الحالي في المساحة الممتازة من الدرجة A، انعكس في قرار عدد من المستأجرين التحول الى مبانٍ جديدة ذات أغراض خاصة، والمباشرة في مشاريع جديدة من الدرجة الممتازة في العام الماضي.

وعلى وجه العموم، فإن الصورة بعيدة المدى تبقى إيجابية نسبيا، في ضوء التنوع الاقتصادي، وجاذبية دبي كوجهة إقليمية للمكاتب. وأشار التقرير الى ان تراجع مؤشرات البيع والاستئجار استمر في الربع الأول، غير ان معدل التراجع انخفض، مما يوحي بأن سوق دبي السكني قد وصل الى قاع دورته. وقد أضيفت 2200 وحدة سكنية في الربع الأول، مما رفع الإجمالي الى 458.500 وحدة. تشمل سلسلة الشقق والفيلات، فضلا عن تاون هاوسز.

قناة دبي

قال التقرير إن مشروع قناة دبي أثر إيجابياً على القطاع السكني. ويتحلى ذلك في الطلب القوي المسجل على المكون السكني في مشروع هاربر ستي وهو مشروع من ثلاثة أبراج تضم 1500 شقة، يتوقع إنجازها في الربع الرابع من 2017، وما يميز تلك الوحدات أن المستثمرين الأجانب يمكنهم للمرة الأولى شراء عقارات في شارع الشيخ زايد ومنطقة القناة. ولقد لوحظ اهتمام استثماري مستمر بين المطورين في القطاع المتوسط من السوق العقاري.

وأحدث مثال هو إطلاق دبي العقارية لمشروع سيرينا الجديد في دبي لاند في 2016. ويشمل مساحة اجمالية 8.2 ملايين قدم مربعة ويتوقع ان تستكمل المرحلة الأولى قبل نهاية 2018. وعرفت جونز لانغ لا سال المشاريع المتوسطة بتلك التي توفر وحدة من غرفتي نوم بسعر 390.000 درهم، وإيجار 73.000 سنويا، حيث يمكن اعتبارها في متناول العائلات متوسطة الدخل التي تخصص 30% من دخلها على السكن.

حافظ معدل الأشغال على مستواه دون تغيير في الربع الأول عند 92%، مظهرا قوة شريحة التجزئة، وأكد التقرير ان معنويات المطورين ظلت إيجابية، متوقعاً مزيداً من الإنجازات خلال الفترة المتبقية من العام بما في ذلك المرحلة الثانية من مول دبي، وأوتلت فليج.

السياحة

تشكل السياحة ركناً أساسياً في اقتصاد دبي، ووفقا لبيانات حكومية، فإن المدينة استقطبت 14.2 مليون سائح في 2015. ومن المتوقع ازدياد هذا العدد، في ضوء استهداف الحكومة استقبال 20 مليون سائح في 2020، وأكد التقرير ان النمو إيجابي في سوق التجزئة.

الفنادق

قال التقرير إن سوق الفنادق ظل قويا على وجه الإجمال بفضل مهرجان دبي للتسوق، وموسم العطل الأوروبية، فضلا عن فصل الشتاء. وأكد ان النظرة الإيجابية للقطاع تبقى رغم التباطؤ الحالي، ويتوقع ان يستمر الاستثمار في البنية التحتية للسياحة دعما للطلب، مع افتتاح عدد من مناطق الجذب السياحي من حدائق ترفيهية جديدة في 2016.

موقع: دبي عالمية في بضع سنوات

  قال موقع The Mississauga News الكندي إن دبي التي انبثقت من قبل الصحراء، نمت من 5000 نسمة في 1958، إلى ما يقارب 1.2 مليون نسمة في الزمن الحاضر. وتضم المدينة قرابة 54 ألف كندي، اختاروها متخذين منها مقراً لهم.

وفي ظل انعدام ضريبة الدخل، وعدم وجود ضريبة على المبيعات، وجد المقيمون فرصة عظيمة للاستماع بالحياة الرغيدة، وتوفير بعض المال لحين العودة إلى أوطانهم. وأضاف الموقع الإخباري الكندي، أن ما يقارب 14.3 مليون زائر دولي استقبلتهم المدينة في 2015. 

وبالإضافة إلى امتلاكها ناصية الفن المعماري المعاصر، تحتضن دبي أكبر مول في العالم الذي يضم أكثر من 1200 محل تجاري، والاستمتاع فيه بتجربة مهارات قيادة محاكي الطائرة إيه 380.               دبي- البيان