ركزت نخبة من خبراء قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة من حول العالم على السبل الكفيلة بمساعدة الشباب ورواد الأعمال الناشئين لتحقيق أحلامهم وجني الأرباح من مشاريعهم التجارية الناجحة خلال مؤتمر قمة المليونير 2016 الذي استضافه فندق العنوان دبي مارينا مؤخراً.
550 مشاركاً
وساهمت الفعاليات التي أقيمت على مدى يومين في تعريف نحو 550 من المشاركين بأسرار إنشاء وإدارة المشاريع التجارية الناجحة والمربحة في السوق الإماراتية شديدة التنافسية. وخلال المؤتمر الذي نظمته شركة «ويلث دايناميكس أنليمتد» سلط المتحدثون من مختلف أنحاء العالم الضوء على مجموعة من المواضيع المهمة، بما في ذلك تحقيق الأرباح في البورصة والتفكير بعقلية المليونير..
وطرق تعزيز الأعمال من خلال وسائل الإعلام الاجتماعي وإنشاء المشاريع التجارية الناجحة بدوام جزئي وتوليد الدخل الثانوي وعلم النفس في عمليات البيع والشراء ونصائح للأعمال التجارية الذكية في الشوارع وتعزيز العلامة التجارية الشخصية والعمل بالميزانيات الضئيلة، من بين مواضيع أخرى.
كما ركز المؤتمر على إيجاد مشاريع بديلة لكسب المال في الأوقات الاقتصادية التي تتسم بعدم اليقين.
النسخة الثانية
وقال أوكسانا تاشاكوفا، مؤسس شركة «ويلث دايناميكس أنليمتد»: نجح مؤتمر قمة المليونير في نسخته الثانية في استقطاب عدد كبير من المشاركين من مختلف القطاعات، الذين يسعون لإيجاد سبل أفضل لتحسين أعمالهم التجارية في سوق الإمارات. ففي حين شهد قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي نمواً كبيرا على مدى السنوات القليلة الماضية، يواجه رواد الأعمال عدداً من التحديات..
لا سيما من حيث جذب رؤوس الأموال. وقد تناولنا هذه القضايا باستفاضة خلال القمة وحاولنا إيجاد طرق بديلة لتوليد الدخل المربح.
أدوات فعالة
وقال ستيفن عيسى، خبير التدريب بشركة «وبينار ماركتينج أوثوريتي»: تستهدف إدارة الأعمال في المقام الأول مضاعفة الأرباح من الميزانيات المحدودة، وهذا هو ما تساعد وبينار في تحقيقه من خلال الأدوات الفعالة التي تقدمها لرواد الأعمال. فالعالم التفاعلي على الإنترنت يتسم بأسعاره المعقولة وحدوده المفتوحة وتعود المستخدمين على الاستفادة منه بشكلٍ دائم..
وبالتالي فهو يعتبر آلة نقدية بمعنى الكلمة. وكل ما علينا فعله هو إدراك أهميته واستخدامه لتحقيق مصالحنا إذا أردنا أن ننجح. فهو مفيد لكلا الطرفين، سواء مقدمي الخدمات أو المستخدمين».
إحصاءات
وفقاً لإحصاءات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، فقد تم إنشاء حوالي 22 ألف شركة صغيرة في دبي وحدها في العام الماضي. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم نظراً للنهج الاستباقي الذي تتبناه الإمارة والدولة عموما لخلق بيئة اقتصادية مواتية ومجدية لنمو الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعد من القطاعات الأساسية التي تدعم اقتصاد الإمارات مع تدفق المزيد من المشاريع إلى سوق الإمارات كل عام.
