احتفلت أفيردا وأوبر بـ«يوم الأرض» لعام 2016 من خلال تحالف سعى إلى حلّ مشكلة النفايات الإلكترونيّة المتصاعدة. وتولّت خمس مركبات تابعة لأوبر، ولمدّة أربع ساعات على التوالي، مهمّة جمع الإلكترونيات غير المرغوب فيها والخاصة بالأفراد والشركات في دبي، ومنها الحواسيب النقالة والمكتبية، والهواتف الجوّالة، ومشغّلات أقراص الفيديو الرقميّة، وأجهزة الشحن، واللوحات الإلكترونية، ومجففات الشعر، إلخ. وفور جمعها، أرسلت هذه المخلّفات إلى مكاتب أوبر في دبي لزنتها قبل تسليمها إلى أفيردا لتتخلّص منها بشكل آمن.
وبفضل هذه المبادرة وفي غضون أربع ساعات، تم جمع 64 كيلوجراماً من النفايات الإلكترونيّة وتم التخلّص منها وإعادة تدويرها، مع العلم أن المئات من مستخدمي أوبر طلبوا HGخدمة خلال هذا اليوم عبر تطبيق أوبر.
ووفقاً للتقرير الأخير لـ «رصد النفايات الإلكترونية العالمية» الصادر عن معهد الدراسات المتقدمة حول الاستدامة في جامعة الأمم المتحدة، تحتوي كميّة السموم المولّدة سنويّاً من النفايات الإلكترونية على 2,2 طنّ متري من الزجاج الرصاصي، و0,3 طنّ متري من البطاريات، و4 كيلو طنّ من الكلوروفلوروكربون (مواد مستنزفة لطبقة الأوزون).