تمكن مكتب دبي الذكية الذي يقود عملية تحويل دبي إلى مدينة ذكية، من إنجاز المرحلة التجريبية لمؤشر المدن الذكية الأولى بنجاح، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات؛ وهي الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة المعنية بتطوير واعتماد المؤشر العالمي للمدن الذكية. كما أجرى مناقشات رسمية لمراجعة أول مجموعة قياسية عالمية من مؤشرات الأداء الرئيسة لقياس تحول المدينة الذكية من خلال ثلاثة محاور رئيسة هي الاقتصاد، والبيئة، والمجتمع والثقافة.

وقد جرت المناقشات كجزء من اجتماع لجنة الدراسات الخامسة التابعة لقطاع تقييس الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات حول التغير البيئي والمناخي الذي عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور، أخيراً. وكان على رأس وفد دبي ناصر المرزوقي، من هيئة تنظيم الاتصالات وممثل الإمارات في الاتحاد الدولي للاتصالات ويشغل حالياً رئيس لجنة الدراسات لقطاع تقييس الاتصالات بالاتحاد ونائب رئيس لجنة الاتصالات، وضم الوفد نورة السويدي مدير قسم الاستراتيجية وإدارة الأداء في المكتب والدكتور أوكان جيراي استشاري التخطيط الاستراتيجي في المكتب.

وأشادت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر المدير العام لمكتب دبي الذكية بالوفد الذي مثل دبي وقالت: نحن فخورون بهذه الفرصة التي أتيحت لنا للعمل مع الاتحاد الدولي للاتصالات، وقد كانت فرقنا تتعاون بشكل وثيق منذ أبريل 2015 مع شركائها الاستراتيجيين في الإمارة لتطوير أول مخطط لمؤشر عالمي للمدن الذكية. وسوف يكون هذا المؤشر العالمي لتحول المدن الذكية في المستقبل القريب، فيما كانت دبي أول مدينة تجريبية في هذا المضمار.

وأضافت: إن مؤشر المدن الذكية يسعى إلى تمكين القادة في جميع أنحاء العالم من الارتقاء بمدنهم ويركز على جودة حياة الناس