افتتح منتدى ثروات للشركات العائلية «مساحة ثروات التفاعلية» في السركال أفينيو. وتعتبر هذه المساحة التفاعلية أول مساحة من نوعها للعمل والإبداع المشترك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتم تخصيصها للشركات العائلية ورواد الأعمال من أجيال مختلفة.
وتقدم مساحة ثروات التفاعلية امتيازات عديدة، كتأمين منطقة عمل مشتركة للشركات العائلية، وإقامة ورش عمل لرواد الأعمال من أجيال مختلفة، وتوفير مركز معرفي لأصحاب الشركات الحاليين والمستقبليين، إلى جانب توفير مساحة للفعاليات العامة.
وقالت فريدة العجمي، المديرة العامة لمنتدى ثروات للشركات العائلية: «تشير الإحصاءات إلى أن 70% من إجمالي الناتج المحلي العالمي توفره المشاريع العائلية، و65% من الوظائف في جميع أنحاء العالم تخلقها الشركات العائلية، و85% من الشركات الحديثة العهد تؤسس بأموال عائلية. وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 90% من الشركات مملوكة للعائلات، و80% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي في المنطقة يعود إلى شركات عائلية أيضاً».
مبادرة
وستفتح مساحة ثروات التفاعلية أبوابها للعموم، حيث يشاركون في الفعاليات التي تركز على تعزيز روح المبادرة والابتكار والقيادة، وكذلك للشركات العائلية لإقامة الفعاليات المشتركة أو الخاصة، بينما تستقبل أعضاء «منتدى ثروات للشركة العائلية» لإقامة مختلف الأنشطة، فضلاً عن توفير مكان لعقد اجتماعات فرق العمل.
أفكار
وأضافت فريدة العجمي: «أننا نناقش بعض الأفكار التي نود تنفيذها في المستقبل القريب، والتي تشمل تأسيس «مكتبة الشركة العائلية»، كي يتسنى للأعضاء الوصول إلى مجموعة متنوعة من الموارد، والكتب، والمجلات، والبحوث حول الشركات العائلية وقيادتها. إضافة إلى ذلك، سنقوم بإنشاء حاضنة للجيل القادم، بهدف دعم قادة المستقبل في مشاريعهم التجارية، وترسيخ هذه المساحة كمركز توجيهي لجميع الأجيال».