بحث ملتقى الأعمال الإماراتي - المغربي الذي عقد الأربعاء الماضي بمدينة مكناس المغربية برئاسة راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ومحمد العيادي المدير العام لبنك القرض الفلاحي بالمغرب فرص الاستثمار وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وانطلقت اللقاءات المباشرة بين رجال الأعمال الإماراتيين والمغاربة لبحث فرص الاستثمار والتبادل التجاري في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية بمشاركة 11 شركة وطنية مختصة في الزراعة والصناعات الغذائية و75 شركة مغربية، حيث عبر المشاركون عن تفاؤلهم بإمكانية التعاون المشترك لتعزيز دور القطاع الخاص في البلدين لمواكبة الدينامية التي تميز العلاقات بين البلدين.

اجتماع

حضر افتتاح أعمال الملتقى - الذي عقدته اللجنة المنظمة لفعاليات الملتقى الدولي للفلاحة المقام حاليا بمدينة مكناس المغربية - خليفة العلي المدير التنفيذي لقطاع الإستراتيجية بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وعبدالله أحمد المنصوري رئيس قسم الصحة النباتية في وزارة البيئة والتغير المناخي ممثل وزير التغير المناخي والبيئة وأعضاء سفارة الدولة بالرباط إلى جانب رؤساء وممثلي الشركات الوطنية المشاركة في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس ورؤساء ومديري كبرى الشركات المغربية.

نشاط

وأوضح راشد الشريقي أن هذه المشاركة تأتي بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لدعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع المملكة المغربية وتوسيع مجالات التعاون في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية.

من جانبه أشاد لحبيب بنطالب رئيس اتحاد الغرف الزراعية بالمملكة المغربية بانعقاد ملتقى الأعمال الإماراتي المغربي .. مؤكدا أن كافة الظروف مهيئة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بفضل التوجيهات الرشيدة للقيادة العليا في أبوظبي والرباط.

جولة

توجه راشد محمد الشريقى في ختام الملتقى بالشكر الجزيل إلى إدارة مجموعة القرض الفلاحي بالمغرب وإلى اللجنة المنظمة للملتقى على تنظيم الجولة الميدانية التي شارك فيها الوفد الإماراتي المشارك في ملتقى الفلاحة الدولي بمكناس.

وأوضح الشريقى أن الجولة استهدفت اطلاع الشركات الإماراتية على الفرص الاستثمارية والتقنيات الحديثة المستخدمة في المجال الزراعي وخاصة زراعة وانتاج زيت الزيتون بالمغرب.

وأعرب الشريقى عن تطلع السوق الإماراتى إلى تحقيق أعلى درجات الاستفادة من الخبرات المغربية.