يشير محللون ماليون إلى أن طائرة «بوينغ 787»، ورغم كلفة إنتاجها الضخمة، قد لا تحقق الأهداف الربحية التي تنشدها بوينغ.
ويقول مايكل سيجل المحلل المالي في «بنك أوف أميركا»، إنه ومع تراجع سهم بوينغ دون الأداء المتوقع، فإن الشركة العملاقة لديها أمل ضئيل في تحقيق الهدف المنشود، وهو التحول للأرباح من تصنيع هذه الطائرة المتطورة التي كلف برنامج إنتاجها وتصنيعها أكثر من 29 مليار دولار.
لكن المتحدث باسم «بوينغ» تشاز بيكرز، قال إنه وعلى المدى الطويل «نحن مستمرون في استهداف الربحية من الطائرة مع وصول برنامج الإنتاج إلى النضج».
وبالمقابل يقول رون آبستين، المحلل في بنك أوف أميركا، إن السيولة المتوقع تحقيقها من بيع هذه الطائرة يتوقع أن تصل إلى 14 مليار دولار بحلول العام 2022، وهو رقم بعيد عن 29 ملياراً الذي تتطلع إليه بوينغ.
وللوصول إلى رقم 29 ملياراً، فإن بوينغ تحتاج إلى أرباح تصل إلى 30 مليون دولار عن كل طائرة تبيعها، وهو رقم من الصعب تحقيقه في المدى المنظور، وكان الأولى هو 16 مليون عن كل طائرة، وهو رقم يمكن تحقيقه.
ويضاف إلى ذلك التحقيقات التي تجريها هيئة الأوراق المالية حول مؤشرات بوينغ الربحية المتعلقة بالطائرة، والتي قدمتها الشركة سابقاً.
وتسارع بوينغ لتحقيق هذا الهدف من خلال ترفيعها للإنتاج المتوقع أن يصل إلى 12 طائرة شهرياً هذا العام ليرتفع إلى 14 خلال السنوات المقبلة.
وتتبنى «بوينغ» برنامجاً لخفض النفقات سواء في طائرة «دريم لاينر 787» أو طائرات 777 لتعزيز منافستها لإيرباص ولضمان استمرار الأرباح.