أكد مسؤولو الدوائر المحلية في أم القيوين أن إطلاق مشروع »فردوس شوبا« سيعزز من مكانة أم القيوين السياحية، كما سيجذب إليها الاستثمارات من دول العالم كافة، لافتين إلى أن المشروع يعزز موقع الإمارة على خريطة السياحة العالمية، من خلال ما يتضمنه من مشاريع سياحية عديدة، من فنادق وشقق عصرية ومنتجعات ومرافق راقية.

تشجيع للمستثمرين

وقال منصور الخرجي، المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، إن الواجهة البحرية الجديدة ستعزز موقع الإمارة، كما ستزيد الاستثمارات من خلال إقبال المستثمرين لتنفيذ المشاريع العديدة، سواء أكانت فنادق أم شاليهات وممرات مائية، كما ستنشط المرافق الاقتصادية الأخرى في الإمارة.

ولفت إلى أن حكومة الإمارة تعمل جاهدة من أجل تحسين البنية التحتية من شق ورصف للطرق وتمهيد للأراضي، إضافة إلى توصيل التيار الكهربائي إلى عدد كبير من المشاريع والبنايات، وهو الأمر الذي يشجع المستثمرين على الاستثمار في الإمارة، وذلك من خلال إنشاء المشاريع والمصانع، ما يدفع باقتصاد الإمارة ويجعله أكثر جذباً للمستثمرين، وأكد أن جزيرة السينية تعد من أجمل الجزر البكر في المنطقة.

تنشيط السياحة

ومن جهته، قال علي مسفر، مدير دائرة الأراضي والأملاك في أم القيوين، إن المشروع سينشط الحركة السياحية في الإمارة، كما سيعزز من موقع الإمارة في الخريطة العالمية السياحية، وذلك بفضل المشاريع التي ستنفذ ورصدت لها المليارات من الدراهم، مبيناً أن السوق العقاري في الإمارة سينشط كذلك..

، كما أنه شهد حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة، خاصة في مناطق السلمة والمنطقة الصناعية والفلج ومنطقة الهبوب، وذلك لزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد الذي من المتوقع أن يشهد إقبالاً وحركة نمو قوية وسريعة في 2016 بنسبة 16%، خاصة بعد افتتاح المشاريع الجديدة الحكومية والخاصة في عدد من المناطق، وإدخال التيار الكهربائي إلى عدد مقدر من البنايات الجاهزة.

وأوضح أن ذلك يؤدي إلى تدفق الاستثمارات، خاصة بعد زيادة الاستفسارات من رجال الأعمال والمستثمرين في الإمارة عن الإمكانات المتاحة، من أجل إنشاء المشاريع الاستثمارية المختلفة.

مقومات

وقال مصبح حميد، مدير دائرة الأشغال العامة في أم القيوين، إن الإمارة تزخر بالعديد من المقومات السياحية الجاذبة التي إذا ما هيئت لها الظروف والمناخ المناسب والدعم ستصبح رافداً قوياً لاقتصاد الإمارة، لافتاً إلى أن المشروع الجديد سيكون أكثر جذباً للمستثمرين من داخل الدولة وخارجها، وسيعزز البنية الاقتصادية للإمارة.

كما سيفتح الباب أمام المستثمرين واسعاً حتى يضخوا أموالهم في تلك المشاريع التي ستعود عليهم وعلى الإمارة وعلى الاقتصاد الوطني بالنفع العميم.

ولفت إلى أن هناك اهتماماً بالغاً بالبنية التحتية في الإمارة من قبل الحكومة، وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية التنموية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وحرص سموه على أن تأخذ الدوائر والمؤسسات والشركات في الإمارة دورها في العملية التنموية، وخلق شراكات مع المستثمرين للنهوض باقتصاد الإمارة، لتحقيق ما نصبو إليه من رفعة وتقدم، وخلق بيئة استـثمارية وتنموية من شأنها أن تعزز من اقتصاد أم القيوين.