أبدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ترحيباً حاراً بالعارضين والزائرين في ملتقى السفر العربي، الذي وصفه سموه أنه من أهم التجمعات التي يلتقى فيها الزائر مع العارض، وهذا مع المستثمر الباحث عن فرص استثمارية مجدية اقتصادياً وتعود بالخير عليه وعلى الجهة المشاركة.
جاء ذلك خلال زيارة سموه يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، أمس معرض السفر العربي 2016 (الملتقى)، الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي للعام الثالث والعشرين.
وأشار سموه في معرض تعليقه على الحضور الكبير للشركات والجهات الرسمية العالمية جنباً إلى جنب من المؤسسات الحكومية المعنية وشركات القطاع الخاص في الدولة، إلى أن ذلك ما يؤكد أن دولتنا الحبيبة باتت من بين الدول السياحية العريقة التي تنافس على جذب السياح والاستثمارات الخارجية لدفع عجلة نمو القطاع السياحي، الذي أضحى عنصراً مهماً من عناصر الترويج لدولتنا والدول الأخرى، وهو يشكل أيضاً مصدراً رئيساً من مصادر الدخل الوطني والقومي للعديد من دول الشرق الأوسط والعالم.

مستقبل واعد
وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن تفاؤله بمستقبل واعد ومزدهر لقطاع السياحة والضيافة والترفيه في بلادنا بعد بلوغ البنى التحتية والمنشآت السياحية تمامها مع حلول عام 2020 موعد إكسبو دبي 2020، الذي سيشكّل منعطفاً إيجابياً في اتجاه تطوير وتنمية الصناعة السياحية بجميع مكوناتها ومفرداتها، إن على مستوى دولة الإمارات أو على مستوى دبي.

حضور ملفت
وتجول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أرجاء «الملتقى»، الذي يشغل نحو 26500 متر مربع من مساحة قاعات العرض في المركز التجاري، وتوقف سموه عند بعض منصات العرض التي يصل عددها إلى ما يزيد على 2800 عارض يمثلون جهات حكومية وخاصة في ما يقارب ستين دولة.
بما فيها الإمارات التي تتميز بحضور ملفت من قبل الدوائر الحكومية المحلية المتخصصة في تنمية السياحة والآثار والثقافة، إلى جانب عشرات الشركات السياحية الوطنية والفنادق والمنتجعات التي تروج لموسم سياحي جديد.
وأفادت مصادر مركز دبي التجاري العالمي بأن تركيا من أكثر الدول المشاركة في الملتقى حضوراً من حيث عدد الشركات والفنادق والدوائر الرسمية المشاركة، ويعتبر جناحها من أكبر الأجنحة الذي يستقطب زوارا عدة من مختلف الجنسيات والألوان.
وكانت بداية جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في جناح طيران الاتحاد، واطلع سموه فيه على نوعية الخدمات التي تقدمها الشركة الوطنية والعروض التشجيعية لاستقطاب المزيد من المسافرين والسياح إلى الدولة.
وعرج سموه على جناح إمارة أبوظبي الذي يضم نحو تسعين جهة حكومية وخاصة من جزر سياحية وفنادق ومنتجعات وغيرها من المعالم السياحية والآثارية التي تروج لجذب أعداد كبيرة من الزوار.
وتوقف سموه يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومعالي محمد إبراهيم الشيباني مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي.
وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وهلال سعيد المري مدير سلطة مركز دبي التجاري العالمي المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، توقف عند جناح «فلاي دبي»، واستمع من رئيسها التنفيذي غيث الغيث إلى التطور الذي طرأ على أسطول طائرات الشركة والتسهيلات والخدمات الترفيهية التي توفرها على متن ناقلاتها للمسافرين.

الخيارات الترفيهية
وشملت جولة سموه جناح شركة «طيران الإمارات»، الذي يعد من أكبر الأجنحة الوطنية، واستمع سموه ومرافقوه من نائب رئيس أول العمليات التجارية في الشركة الشيخ ماجد المعلا إلى شرح حول الخيارات الترفيهية المتاحة للمسافرين على متن طائرات أسطول الشركة والعروض المغرية المقدمة للسياح القادمين إلى بلادنا لتشجيع السياحة خاصة العائلية منها والعلاجية، وجذب أعداد أكبر من السياح العرب والأجانب من أنحاء المعمورة.
وتوقف سموه عند كابينة الدرجة الأولى لطائرة الإيرباص «A380» التابعة للشركة، وتعرف إلى ما توفره هذه الدرجة من راحة ورفاهية ومتعة السفر لركابها.

ملتقى ترفيهي
كما كان لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وقفة عند جناح «دبي باركس أند ريزورتس»، التي تروج لمنهجها الجديد على طريق الشيخ زايد بين أبوظبي ودبي كأكبر وأول وأحدث ملتقى عائلي سياحي وترفيهي وثقافي وتجاري على مستوى المنطقة والشرق الأوسط.
وتوقف سموه بعد ذلك عند محطات عديدة منها جناح هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير وجناح دائرة التنمية السياحية في إمارة عجمان وأجنحة أخرى، استمع من القائمين عليها إلى الإمكانات المتوفرة لديها التي تؤهلها لجعل إمارتي الشارقة وعجمان وجهتين سياحيتين ومقصداً للمستثمرين.

