ناقش مجلس الشركات الدفاعية الوطنية، خلال اجتماعه السنوي في العاصمة أبوظبي، برئاسة سيف محمد الهاجري الرئيس التنفيذي لمجلس توازن الاقتصادي، أبرز إنجازات المجلس منذ تأسيسه، وأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والعمل المشترك مع مجلس التوازن الاقتصادي من أجل تطوير القطاع الاقتصادي والصناعي.
كما شهد الاجتماع الذي شاركت فيه نخبة من الشركات الدفاعية الوطنية، عرضاً تقديمياً عن مجلس الشركات الدفاعية الأجنبية، وأهم المشاريع المنجزة والمشاريع المستقبلية، إضافة إلى تنظيم جلسة حوارية مفتوحة للمشاركين في الاجتماع لطرح العديد من التساؤلات.
واستهدف الاجتماع تعميق الحوار بين المجلس والأعضاء والشركات الدفاعية والمعنيين، من أجل استشراف فرص الأعمال، والاستماع إلى آراء ووجهات نظر المشاركين، وتوفير أرضية مشتركة من أجل تفعيل العمل والارتقاء به، بما يعود بالفائدة على جميع الشركاء.
كما هدف إلى توفير منصة مشتركة لعرض الإنجازات التي تحققت على مدى عام، وتسليط الضوء على التحديات والدروس المستفادة من الاجتماعات السابقة، ومناقشة المقترحات المقدمة من الشركات الدفاعية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
استراتيجيات متكاملة
وأكد سيف محمد الهاجري الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي، أن المجلس حرص منذ تأسيسه على تبني خطط واستراتيجيات متكاملة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة، وتركز على بناء اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة، وعلى إرساء الشراكات الصناعية، وتعزيز القدرات ونقل التكنولوجيا والمعرفة، وتوفير الوظائف لمواطني الإمارات.
الارتقاء بالعمل
وأكد العميد فهد الشامسي الرئيس التنفيذي للمركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعمرة، عضو اللجنة الإدارية لمجلس الشركات الدفاعية الوطنية، الحرص على الارتقاء بعمل المجلس إلى أعلى المستويات، عبر التركيز على الاستثمار في الكفاءات الوطنية.
وكذلك الجوانب العلمية والتكنولوجية التي تحفز إلى الإبداع والابتكار، والاهتمام بالمشاركة الفاعلة في إنشاء قاعدة صناعية عالية الكفاءة، وقادرة على المساهمة بفعالية في تحقيق الأهداف الوطنية، وذلك من خلال إقامة شراكات راسخة وطويلة المدى مع كبرى المؤسسات الصناعية قوامها التعاون البنّاء والمصالح المشتركة.
