كشف محمد عبد الله لنجاوي مدير إدارة أمن الطيران والتحقيق في الحوادث في هيئة دبي للطيران المدني أن عدد الطائرات من دون طيار المسجلة لدى الهيئة وصل إلى 600 طائرة، أغلبيتها للأغراض التجارية، مشيراً إلى وجود تنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني وغيرها من الجهات بخصوص مناطق الطيران المصرح لها ومعايير الحظر.
وأضاف أن الهيئة تعمل وفق قانون أمن وسلامة الأجواء رقم 7 لعام 2015، الذي يمنحها صلاحية تطبيق معايير الأمن والسلامة لقطاع النقل الجوي في الإمارة. وتم تسجيل بعض المخالفات بخصوص الطائرات بدون طيار، واحدة منها تسببت في إغلاق مطار دبي الدولي أمام الحركة الجوية، لافتاً إلى أنه تم إحالة المخالف للجهات القضائية. جاء ذلك على هامش مؤتمر القمة العالمية لسلامة الطيران 2016، الذي انطلقت فعالياته أمس في دبي.
التزام
ولفت إلى أن الإمارات ملتزمة بالمعايير والقوانين المحلية والدولية المصدقة بخصوص ساعات عمل أطقم الطائرات وإجراءات السلامة للطيارين، مشيراً إلى الاتفاقيات الموقعة مع منظمة الطيران المدني الدولية «إيكاو»، والاتحاد الأوروبي.
وأوضح لنجاوي أن هيئة دبي للطيران المدني، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات تتبع أعلى المعايير بخصوص إجراءات التفتيش والتدقيق، وتم خلال العام الماضي إجراء أكثر من 265 عملية تفتيش
وبيّن أن الهيئة تعمل أيضاً بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني على ترخيص المهابط العامودية للطائرات، بعد أن تم حصرها ووضع معايير دولية معتمدة من (إيكاو) بشأنها، منوهاً بأن هناك ما يزيد على 200 مهبط للطائرات العمودية، تم ترخيص 8 منها فقط ،ونتوقع ترخيص نحو 50 مهبطاً بنهاية العام الجاري.
وأشار إلى أن النمو المستمر في الحركة الجوية لا يزال يشكل تحدياً مستمراً إلا أن عملية إعادة هيكلة الأجواء لا تزال جارية لاستيعاب المزيد من الطائرات في وقت واحد، بالتنسيق مع مركز الشيخ زايد للملاحة والجوية ومؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية (دانز).
لقاء مهم
قال خالد العارف، مدير إدارة النظم والمقاييس في هيئة دبي للطيران المدني: «يعتبر المؤتمر نقطة لقاء مهمة لمجموعة كبيرة من أخصائيي قطاع السلامة من جميع أنحاء العالم، فالسلامة ذات أهمية رئيسة بالنسبة للمسافرين جواً ومجتمع الطيران بشكل عام، وانطلاقاً من كون قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط يتحرك بسرعة كبيرة، فإنه يمكن أن يواجه تحديات جديدة.
ومع كثافة البيئات التنظيمية وارتفاع الطلب على الأجواء ونمو الرحلات الجوية المستمرة، فإنه يجب علينا جميعاً أن نلعب دوراً مهماً في تسهيل الوصول إلى نقاشات مهمة حول كيفية التعاون، ضمن نظم إدارة السلامة والوقاية من الحوادث، وكذلك التخطيط الشامل والفعال».