نظمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أمس، «ملتقى شركاء الهيئة 2016» في فندق سانت ريجيس في دبي، وذلك بحضور ممثلي الشركاء الاستراتيجيين من قطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية، قطاع الخدمات المساندة، قطاع الاتصالات، وصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وكرمت الهيئة جميع الشركاء الاستراتيجيين، وسط التأكيد على مواصلة العمل المشترك معهم، باعتبارهم مساهمين فاعلين في كل ما أنجزته من نجاحات متلاحقة.
ويندرج الحدث في إطار حرص الهيئة على تعزيز دور الشركاء في منظومة التميز والابتكار، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من جهودها الرامية إلى توظيف الإبداع بالشكل الأمثل في تلبية متطلبات المرحلة المقبلة من التميز والريادة. وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام «الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات»: إننا في الإمارات أصحاب رسالة اتضحت معالمها من الحروف الأولى لدستور اتحادنا الشامخ قبل نحو أربعة عقود من الآن.
لقد تعلمنا من الآباء المؤسسين أن الدول لا تقاس بحجمها، بل بتأثيرها في العالم، وأن التعاون والتضافر والعمل بروح الفريق الواحد من شأنها أن تخلق فرصاً ثمينة لإثراء التجارب الوطنية، واجتراح المنجزات، التي كانت ستبدو مجرد أحلام يقظة لو لم تسعفها العقول المنفتحة، والهمم العالية، والسواعد المخلصة، تحت راية الانتماء والولاء وحب الوطن، والرغبة الصادقة في التأثير في الأحداث. من هنا كانت رسالة قيادتنا الرشيدة بأن الأمم اليوم أمامها خياران؛ إما الابتكار وإما الاندثار.
ولقد حددت دولة الإمارات خياراتها مبكراً، جاعلة من الابتكار ثقافة وأسلوب عمل ومنهجاً تستهدي به المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لخدمة الإنسان. ونحن نتطلع إلى شركائنا باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من رؤيتنا لكيفية توظيف الابتكار والإبداع، لتلبية استحقاقات المرحلة المقبلة، التي تقوم على مبادئ الاستدامة والتكامل والريادة. دبي- البيان