ذكرت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزوّد لخدمات تبريد المناطق في العالم، أن القطاع الفندقي يشكل 12% من إجمالي عملائها.
وعلى هامش انطلاق فعاليات المعرض، قالت الشركة إن على القطاع الفندقي التركيز على عمله المحوري في توفير خدمات الضيافة، والتطلع إلى تبريد المناطق كونه خياراً نموذجياً لتقديم خدمات التبريد للنزلاء، بدلاً من هدر الموارد والجهود في توفير خدمات تبريد تقليدية بشكل فردي.
مبان خضراء
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»، شهدت دبي افتتاح عدد كبير من المنشآت الفندقية الجديدة في العامين الأخيرين، وفي ظل سعي مشغلي الفنادق لاعتماد معايير المباني الخضراء، بهدف تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، يتوقع أن يشهد الطلب على خدمات تبريد المناطق زيادة ملحوظة تتماشى مع ارتفاع عدد الفنادق العاملة في الإمارة.
وأضاف: نتوقع أن يزداد عدد المنشآت الفندقية التي نخدمها في دبي خلال العامين 2016 و2017، وذلك مع النهضة السياحية التي تشهدها الإمارة التي تطمح إلى مضاعفة عدد السياح إلى أكثر من 20 مليون سائح بحلول العام 2020، ما يشرع الباب واسعاً لاعتماد تقنيات تبريد المناطق في الفنادق قيد الإنشاء حتى ذلك الوقت.
عامل رئيس
ولفت بن شعفار إلى أن قيمة الاستثمار المبدئي تعد عاملاً رئيساً في الاستثمارات في قطاع الفنادق. وتعمل تقنية تبريد المناطق على توفير التكاليف الاستثمارية والتشغيلية، ما يشجع المستثمرين على تركيز استثماراتهم في هذا المجال الحيوي.
وتشهد دبي تطوراً كبيراً على صعيد مختلف القطاعات الاقتصادية، ومنها قطاع الفنادق والشقق الفندقية، مدعومة ببنية تحتية راسخة وشبكة مواصلات ونقل واتصالات عالمية المستوى.
وأضاف بن شعفار: «يزداد الطلب على خدمات تبريد المناطق بشكل ملحوظ. ونحن ملتزمون بدعم النمو المستقبلي في إمارة دبي من خلال تطوير محطات التبريد الحالية، وإنشاء عدد من المحطات الجديدة. وتشكل المعارض التجارية فرصة للتعريف بفوائد تبريد المناطق».
