حصلت «الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات» على جائزة أفضل جهة حكومية في استخدام أحدث التقنيات من شركة جينيسيس العالمية، ويشكل ذلك إنجازاً جديداً يصب في خدمة رؤيتها المتمثلة في جعل الإمارات دولة رائدة عالمياً في تقنية المعلومات والاتصالات.

ويأتي التكريم الأخير تقديراً لنجاح الهيئة في تنفيذ مشروع «نظام الرد الآلي التفاعلي»، الذي جرى استخدامه في تطوير وإطلاق مركز الاتصال بحلته الجديدة، استناداً إلى عدة مؤشرات رئيسة تؤثر على كفاءة وسير عمل القسم بشكل خاص والهيئة بشكل عام.

واشتملت المؤشرات على حجم الطلب والطاقة الاستيعابية، وقناة تقديم خدمة متكافئة ومجهزة للرد على استفسارات المتعاملين من خلال الهاتف، واعتماد تقارير منظمة ومعتمدة يمكن من خلالها دراسة وتحليل عدة مواضيع، ونظام تقني مرن وسلس يمكن من خلاله إضافة خيارات عديدة أو وضع رسالة صوتية للمتعاملين، بالإضافة إلى تسجيل المكالمات بالتفاصيل الكاملة لقياس جودة الخدمات المقدمة.

وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام «الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات»: «يمثل حصولنا على هذه الجائزة المرموقة في تقديم الخدمات الحكومية تقديراً لجهودنا وعملنا الدؤوب والمتواصل، وتوثيقاً لأدائنا المتميز في تقديم خدمات مطابقة لأعلى معايير الجودة، استناداً إلى أحدث الابتكارات التقنية. ويضعنا التكريم أمام المزيد من المسؤوليات تجاه مواصلة مساعينا الحثيثة لتعزيز حضور الإمارات على خارطة التكنولوجيا العالمية».

وأضاف المنصوري: «تبذل الهيئة جهوداً حثيثة لرفع كفاءة الخدمات التي يقدمها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ونضع دائماً نصب أعيننا الارتقاء بمعايير الجودة في الخدمات المقدمة للجمهور، بما يضمن تسهيل حياة المتعاملين وصولاً إلى إسعادهم.

وتكرس الهيئة جهودها لضمان أعلى مستويات التميز في كل ما تبذله وتحققه، فالوصول إلى القمة لا يأتي إلا بالعزيمة والإصرار والتخطيط والتنظيم. ونخطو اليوم نحو المستقبل بخطوات مدروسة ومبنية على استراتيجيات ممنهجة وأسس عملية واضحة، لا سيّما وأننا نملك المهارات والكفاءات العالية. ونؤمن بأننا نسير في الدرب الصحيح ونسعى دائماً لتوفير الحلول المبتكرة، فهذه المفاتيح هي سر نجاحنا».