سلط «الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي» في «الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات» الضوء على دور الأمن الإلكتروني باعتباره جزءاً لا يتجزأ من منظومة السلامة العامة للمجتمع، لا سيما في ظل التطورات التقنية المتسارعة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وزيادة معدلات الهجمات الإلكترونية والأضرار الناجمة عنها، وسط التأكيد على ضرورة تعزيز الوعي وثقيف المجتمع حول أمن المعلومات ومخاطره وطرق الوقاية منه.

وجاء ذلك خلال مشاركة الفريق في مؤتمر «أمن المعلومات براغ 2016»، في إطار التنسيق والتعاون الدولي للحفاظ على الأمن الإلكتروني، والبحث في سبل اتخاذ كل الإجراءات الاستباقية، التي تضمن أعلى معدلات الحماية والأمان، من مبدأ الوقاية خير من العلاج.

وقدم وفد «الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي» عرضاً حول الخدمات الرئيسة التي تقدمها «الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات» بما يخص الأمن الإلكتروني وكشف الثغرات الأمنية والبرمجية في الهواتف الذكية.

وشدد الوفد على أهمية التوعية والتثقيف ونشر المعرفة في ما يتعلق بالتهديدات الأمنية، التي تواجه تطبيقات الهواتف الذكية، وعرض أحدث الثغرات فيها وطرق الوصول إليها، بهدف سد هذه الثغرات، ووضع الحلول المناسبة لها. واستعرض الوفد أيضاً طرق اكتشاف البرمجيات ودراستها وتحليلها، وقياس مدى تأثيرها على الأجهزة في حال إصابتها بهذه البرمجيات.

وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام «الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات»: «تأتي مشاركتنا في المؤتمر إيماناً منا بضرورة التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات والمعارف ونقل التجارب على الصعيد الدولي، وتعزيز ثقافة الحماية الإلكترونية في ظل ما يشهده العالم من تقدم متسارع في قطاع الاتصالات و تقنية المعلومات.

واستخدام متزايد لمختلف وسائل الاتصالات والتقنيات الحديثة، الأمر الذي يترافق مع زيادة احتمالات التعرض للهجمات الإلكترونية والعواقب الناجمة عن عدم اتخاذ الإجراءات الأمنية أثناء استخدام التطبيقات الذكية».