تمتد حدة المنافسة بين عملاقي صناعة الطيران «ايرباص» و«بوينغ» لتصل إلى محركات الطائرات في سعي كلتا الشركتين للمحافظة على ولاء شركات الطيران لهما. ورغم أن تصنيع المحركات تقوم به شركات أخرى تتعاون مع بوينغ وايرباص إلا أن كلتا الشركتين تنظر إلى المحركات باعتبارها العامل الرئيس في تطوير وتحسين كفاءة الطائرات الجديدة.
ومع مواصلة العمل على تحسين المحركات تمكنت بوينغ من تحقيق أرقام قياسية في مبيعات طائرات 737 بلغت حتى سبتمبر من العام الماضي 12968 طائرة، وما زالت الطائرة حتى اليوم الأكبر من حيث حجم المبيعات بفضل التطورات الكبيرة التي حدثت في المحرك.
ومع ظهور ايرباص وشدة المنافسة مع بوينغ مقابل تواضع أرباح شركات الطيران بدأت كلتا الشركتين في سباق من نوع خاص تجاه تطوير محركات الطائرات التي تصنعها بهدف المحافظة على قاعدة العملاء. وكان الابتكار الوسيلة الفاعلة في هذا الاتجاه وركز كلا العملاقين على التقنيات الجديدة التي تزيد من كفاءة المحرك سواء في الطائرات عريضة البدن أو في الطائرات ذات الممر الواحد.