تسجل منطقة الشرق الأوسط أعلى مستويات التعاقب الوظيفي للرؤساء التنفيذيين وتحقيق أعلى نسبة في تعيينهم من الخارج، والذين تمَّ تعيين معظمهم وفقًا لخطط التعاقب الوظيفي، وذلك طبقًا للاستبيان الذي أجرته ستراتيجي& لمجموعة من الشركات.

ففي عام 2015، قامت نسبة 21% من أكبر 62 شركة مُدرجة عاملة في الشرق الأوسط بتعيين رؤساء تنفيذيين جدد لتولي قيادتها، وهي نسبة تفوق المعدل العالمي البالغ 17%. وقد وضعت معظم هذه الشركات (84%) خططًا للتعاقب الوظيفي للرؤساء التنفيذيين من الخارج.

وتأتي هذه المعدلات المرتفعة في الشرق الأوسط نتيجة للمعدل فوق المتوسط لإحلال الرؤساء التنفيذيين في المملكة العربية السعودية حيث قامت 38,5% من الشركات السعودية التي خضعت لدراسة ستراتيجي& بتعيين رئيس تنفيذي جديد في عام 2015.

وأكد بير أولا كارلسون: «تُعزى هذه الظاهرة المتنامية في المقام الأول إلى التطورات السياسية والاقتصادية الأخيرة لا سيما التقلُّب المستمر لأسعار النفط».

ويرى «أن هذه المعدلات المرتفعة من التعاقب الوظيفي، والتي يصحبها حاجة ماسة إلى تحسين الممارسات المتَّبعة في تطوير قيادات الشركات العاملة في المنطقة، تحدّ من قدرة هذه الشركات على تطوير كامل إمكانات قياداتها الداخلية».