أكدت مجموعة باسيفيك وورلد في تقرير لها بأن دبي نجحت في التحول من مجرد مدينة صحراوية صغيرة إلى واحدة من أهم وجهات التجارة والمؤتمرات والفعاليات والحوافز في العالم، في أقل من 50 عاماً. وهي اذ تزخر بالأعلى، والأكبر، والأعلى، فلا مكان في قاموسها للمستحيل.

وأوضحت أنه إذا كان ثمة شيء لم يتحقق بعد، فإنجازه في متناول اليد، وهذا يتجلى بالأنشطة المتعددة، والأماكن التي تواصل تطورها وتعددها. وهي تختزن دائما الكثير للمستكشفين.

وتعتبر المؤتمرات العالمية للتمويل والبترول، صناعة كبيرة في المدينة، حيث ترغب شركات في صناعات متعددة في الارتباط معها، ومع فخامتها وطموحها.

وتابعت قائلة إن دبي بأفقها الخلاب، تشرع أجنحتها بين كثبان رملية وشواطئ خلابة. وهي مدينة متنوعة، ووجهة عالمية للفعاليات، تمتاز بسهولة الوصول إليها من كل أصقاع العالم تقريبا.

وتقدم دبي شواطئ رائعة و365 يوماً من الشمس المشرقة، ومغامرات صحراوية، وتنوعاً فريداً من الأنشطة التي تمزج الحضارة المعاصرة بالتراث شرق الأوسطي.

وقالت إن استضافة دبي ذات المكانة الراسخة كوجهة مبهرة ومحفل جذاب للمؤتمرات والفعاليات والحوافز لمعرض اكسبو 2020 ستضيف إلى ما هو قائم المزيد من الحداثة والتنوع والفخامة.

ودبي أيضاً وجهة متنامية للمعرفة حيث تحتضن عدداً كبيراً من الجامعات، ومراكز البحث، ممهدة الطريق لإنجازات مستقبلية، وموفرة الإلهام والحضور للمؤتمرات.

وترتبط المدينة عالمياً بعدد كبير من الرحلات الدولية، بفضل موقعها الاستراتيجي الذي يتوسط آسيا وإفريقيا، وأوروبا. فيما تعتبر لاعباً كبيراً في استضافة المحافل الرياضية العالمية مثل ديزيرت كلاسيك، وكأس دبي العالمي للخيول.