قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إن الهيئة تولي أهمية كبرى للتحول نحو مدن المستقبل الذكية، وذلك عبر تأسيس بنية تحتية فعالة توفر أفضل الخدمات الحكومية الذكية والمبتكرة بإجراءات سهلة، وكفاءة عالية تتجاوز توقعات كل من يقيم في الإمارات.

وأوضح الطاير خلال افتتاحه للدورة الرابعة من مؤتمر ومعرض «من الطاقة إلى السحابة» الذي تنظمه شركة شنايدر إلكتريك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض أن استراتيجية الشبكات الذكية تشتمل على 11 برنامجاً، سيتم الانتهاء منها في المراحل القصيرة والمتوسطة وطويلة الأجل بين عامي 2014-2035 منها إنشاء بنية تحتية متطورة لقياس بيانات استهلاك الكهرباء وبنية تحتية متطورة لقياس بيانات استهلاك المياه وإدارة الأصول وإدارة الطلب على الطاقة وأتمتة التوزيع.

حضر الافتتاح كل من الدكتور المهندس راشد الليم، رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، ووسام لوتاه، المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية. وتشهد هذه الدورة من المؤتمر مشاركة أكثر من 2000 زائر من قطاع القطاعات ونحو 200 من الخبراء وكبار الشخصيات من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.

رؤية

وقال الطاير: تمتاز دبي بمكانة رائدة في مجالات مختلفة، حيث نعمل على تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أطلق مبادرة «دبي الذكية» لجعل دبي المدينة الأسعد والأذكى في العالم.

وأكد الطاير أن مبادرات الهيئة الثلاث تدعم رؤية الإمارات 2021، وخطة دبي 2021 والمبادرة الوطنية طويلة الأمد تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، كما ترسخ جهود هيئة كهرباء ومياه دبي للمساهمة في تحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 لتوفير 75% من إجمالي طاقة الإمارة من خلال موارد الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.

ونوه الطاير بأن أحد أهم عوامل نجاح المدن الذكية هو سلاسة ووفرة الخدمات المتكاملة والمتصلة على مدار الساعة والتي تلبي متطلبات الحياة اليومية، ووصلت نسبة التبني الذكي لخدمات الهيئة خلال العام الماضي إلى أكثر من 65.8 %.

كما يوفر التطبيق الذكي الذي أطلقته الهيئة عام 2010 أكثر من 150 خدمة وخاصية تساهم في تسهيل حياة المواطنين والمقيمين بشتى فئاتهم بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة.

2000 خدمة حكومية

ومن جهته قال وسام لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية إن دبي تهدف إلى ترسيخ مكانتها كأذكى مدينة في العالم بحلول عام 2017، من خلال تقديم أنماط حياتية عالية الجودة للسكان والزوار، باستخدام التكنولوجيا الذكية.

مشيراً إلى أن دبي استطاعت أن تحقق مكانة ريادية في حلول المدن الذكية حيث تغطي أكثر من 2000 خدمة حكومية وتقدم 65 خدمة رقمية عبر 50 جهة حكومية، كما لديها القدرة على تقديم 70% من جميع خدمات الإدارات، من اليوم الأول.

وأضاف إن الحكومة الذكية تخطط لإطلاق 100 مبادرة تشمل 1000 خدمة ذكية، مشيراً إلى أنها تعمل على 6 أبعاد استراتيجية هي: الاقتصاد والحوكمة والبيئة والمعيشة والتنقل والناس حيث تعزز هذه الأبعاد الأثر المنشود على قطاعات محددة في المدينة، وهذا يسمح بتطوير التكنولوجيا الحالية والمستقبلية ضمن إطار استراتيجية المدينة.

ممارسات

تركز الفعاليات على مستقبل المدن الذكية، وأنظمة السحابة، والشبكات الذكية، وطرق العمل على تطبيق أفضل الممارسات المتعارف بها دولياً لإدارة عملية استهلاك الطاقة، ومعالجة المياه، وإدارة البيانات الضخمة باستخدام أحدث التقنيات المبتكرة.