احتفلت شركة الحفر الوطنية بتخريج 89 مواطنا بعد إتمامهم البرامج التدريبية المتخصصة في مجال حفر آبار النفط والغاز، والخدمات المساندة المتعلقة بها.
وتعتبر هذه الدفعة الأولى من الخريجين الذين تدرّبوا في مركز التدريب على الحفر الذي أنشأته شركة الحفر الوطنية عام 2014 في المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، ويعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بهدف تأهيل المواطنين ومدّهم بالمعرفة النظرية والخبرات العملية، لتمكينهم من شغل الوظائف التي تحتاجها الشركة في هذا المجال، ولعب دور بارز ومؤثر في تطوير الصناعة النفطية الوطنية وسد النقص الذي تواجهه الصناعة في هذه التخصصات.
ويقدم المركز التدريب الفني المتخصص في مجال حفر آبار النفط والغاز والتخصصات الأخرى المساندة التي تحتاجها هذه الصناعة مثل فنيي قياسات بيانات آبار البترول، وفنيي الكهرباء وفنيي الميكانيك، وغيرها. ويبلغ عدد المتدربين المواطنين الذين يتلقون التدريب حاليا في المركز 950 متدرباً.
حرص
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الحفر الوطنية عبدالله سعيد السويدي مخاطبا الخريجين «إن قراركم بالانضمام لفريق العمل في الشركة، ونجاحكم باجتياز مواد التدريب المقررة، يعكس حرصكم على العمل بجدية وعزم، للارتقاء بمسيرتكم المهنية، وبناء مستقبل مشرق لكم بإذن الله، وذلك من خلال الأداء المميز الذي نتوقعه من كل واحد منكم، وبالاستعانة بالخبرات والمهارات التي ستكتسبونها في مواقع العمل، والتي سيحرص المديرون المشرفون وزملاؤكم من ذوي الخبرة على نقلها لكم بتدرج ومرونة».
دعم الاقتصاد
وأضاف السويدي أن «شركة الحفر الوطنية تقوم بدور مهم في دعم الاقتصاد الوطني والمشاركة بدفع عجلة التقدم والتنمية في بلدنا الإمارات، ونحن نأمل ونثق بأن كل واحد منكم سيبذل أقصى جهده للقيام بالمهام الموكلة إليه، والإسهام في تقدم الشركة وتطورها، والعمل بجد لخدمة بلدنا ومجتمعنا».
وأكد الرئيس التنفيذي أن موظفي الشركة هم أهم عناصر النجاح، والموظفين المواطنين على وجه الخصوص هم الثروة الثمينة والدعائم الأساسية التي ستسهم بصياغة مستقبل مشرق، ليس للحفر الوطنية فحسب، ولكن لقطاع النفط والغاز في وطننا الإمارات بشكل عام.
وهذه هي الرؤية التي نستلهمها من قيادتنا الرشيدة، التي تعمل ليل نهار لرفعة الوطن، وسعادة ورفاهية وتأهيل المواطنين، وتشجّع على التوطين في مختلف القطاعات والتخصصات، وتهيئ الظروف والموارد والمتطلبات اللازمة، ليكون المواطن الإماراتي في الطليعة في كل المجالات، فاستحقت هذه القيادة منا كل معاني الولاء والوفاء والاعتزاز.
