مركز الشيخ زايد للملاحة، هو المركز الرئيسي للتحكم والطوارئ ويعمل به 76 موظفاً ويتمتع بأحدث أنواع التقنيات للمراقبة والملاحة الجوية.
في عام 2013 اصبح المركز الأول في الشرق الأوسط الذي يدخل تقنية نظام ادارة الوصول (أمان) للمساعدة في متابعة وصول الطائرات التي تأتي إلى مطار دبي الدولي.
يتكون المركز من بنايتين احداهما تحتوي على مركز المراقبة الجوية التي تستطيع التعامل مع مليوني حركة جوية في العام، والاخرى تحتوي على مركز الطوارئ.
كل من البنايتين تحتوي على نظام منفصل ومختلف في التعامل مع الاتصالات الصوتية وجدول الرحلات وبيانات المراقبة ومعالجة البيانات. كما يقوم مركز الطوارئ أيضا بوظيفة مركز تدريب وهو مجهز بجهاز محاكاة وموقع يحاكي موقع الطيار لأهداف التدريب. وتوجد اجهزة الاتصال على برج يرتفع 75 مترا.
وقد وضعت الهيئة العامة للطيران منذ البداية ثقتها في نظام الاتمتة «بريزما» الذي طورته شركة كومسوفت الذي تم تركيبه في عام 2008، ثم امتد البرنامج إلى مركز الشيخ زايد للملاحة لدعم الفترة الانتقالية وتم التوسع فيه منذ ذلك الحين للوفاء بحاجات المركز.
ويدعم نظام «بريزما» تسعة قطاعات في المراقبة الجوية بالإضافة إلى امتداده إلى مطار العين. ويعزز هذا النظام دور مركز الشيخ زايد كمركز دعم لوحدات المراقبة الجوية في كل من دبي وأبوظبي في حال تعطلت مراكزهما لأي سبب من الأسباب. وتستجيب ادارة متابعة الطائرات المغادرة إلى التغيرات في معدل التقاطر وتدعم المراقبين الجويين في القيام بمهامهم مع امكانية التقييم اللاحق.
وقد وفرت شركة نورثوب جرومان معدات الاتصال وتشمل شبكة «بارك اير» في اتش اف و يو اتش اف راديو في مركز الشيخ زايد وفي انحاء الإمارات. كما يشمل التعاقد توفير نظام اتصال صوتي ومسجلات رقمية تسجل جميع الأصوات وبيانات الحركة الجوية لجميع عمليات المركز. وهناك اتفاقية لصيانة نظام «بارك اير» من اجل اداء العمليات بكفاءة عالية وتكلفة معقولة.
وتدخل الهيئة العامة للطيران المدني العامة تغيرات على تركيبة المجال الجوي بناء على نمو الحركة الجوية. ويخصص نحو 20%من المجال الجوي للإمارات للرحلات المغادرة.
وتم تصميم طرق وصول قياسية إلى الموانئ الجوية الرئيسة في البلاد. وأدخلت سلطة الطيران المدني العامة نظام ايرباص بروسكي في عام 2015 من اجل دارسة ادارة تدفق الحركة الجوية والتشغيل التجريبي الذي يهدف إلى تحسين تصميم الطرق الجوية في المجال الجوي.
كما حققت سلطة الطيران المدني العامة تحسنا في مستوى التعاون مع القوات المسلحة الإماراتية، حيث ان استخدامات القوات المسلحة هي السبب الرئيس في المنطقة في الحد من طاقة استيعاب المجال الجوي.
مثلا ادخال الخط الجوي ايه 419 قلل من طول الرحلة بمقدار 75 ميلاً جوياً بين أبوظبي وشرق افريقيا، بينما ادى مشروع اخر منفصل إلى توافر مجال جوي مرن فوق مطار آل مكتوم الدولي يمكن من مرونة الاستغلال في الوقت الذي كان استغلاله قاصراً على القوات المسلحة فقط.
