شهد جناح شركة القدرة العقارية، الذراع العقارية لشركة القدرة القابضة، إقبالاً كبيراً ومتميزاً، في معرض «سيتي سكيب أبوظبي 2016»، وخطفت «أبراج السدو» الأنظار واستقطبت المستثمرين والعملاء في المعرض. وعبر زوار المعرض من العملاء المباشرين والمستثمرين المحليين والإقليميين والعالميين عن إعجابهم بأحدث مشروعات القدرة العقارية المتطورة..

وهي أبراج السدو في إمارة أبوظبي، ومشروعا بحيرات عين الفايضة، والنسيم في مدينة العين. وقال محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس مجلس إدارة شركة القدرة القابضة، نفخر بوجودنا ضمن معرض سيتي سكيب أبوظبي، الذي شهد تنظيماً رفيع المستوى، وإقبالاً كبيراً هذا العام، ما يعكس قوة الطلب والنشاط المتزايد في السوق العقاري لإمارة أبوظبي..

حيث شكل جناح القدرة محطة رئيسة لمختلف فئات الزوار، الذين عبروا عن إعجابهم بالمشروعات المعروضة التي تلبي احتياجاتهم، وهذا هو دورنا كشركة وطنية رائدة تسهم في خلق أفق استثماري أوسع في مجالات متعددة، حيث نسعى من خلال مشاريعنا، ومنها مشروع «أبراج السدو»، إلى المحافظة على التراث الإماراتي الأصيل الذي ورثناه من آبائنا وأجدادنا.

تطوير

وأكدت إدارة الشركة أنها تعمل على تطوير مشروعات بمفاهيم جديدة تمتاز بمواصفات جمالية في الموقع والتصميم..

حيث أقمنا مشروع «أبراج السدو» في إمارة أبوظبي بما يتوافق مع الرؤية الاستشرافية لمستقبل الاستثمار العقاري في الإمارة، ومن جهة أخرى تم اختيار مدينة العين لإقامة مشروعي بحيرات عين الفايضة، والنسيم، لما يتوافر فيها من مميزات تلائم الرؤية الاستراتيجية لمشروعات القدرة العقارية السكنية التي تركز على تطوير مجتمعات سكنية مستقلَّة ومستدامة تجمع في تصميمها بين الرفاهية والحداثة، مع الحفاظ على نمط الحياة الهادئ وخصوصية الثقافة الإماراتية.

ويعد مشروع «أبراج السدو» في إمارة أبوظبي، مشروعاً سكنياً وتجارياً فاخراً يضم خمسة أبراج تُعتبر انعكاساً حقيقياً للرفاهية وجودة العيش بما تحتويه من مرافق متطورة عالمية المستوى، فقد تم استيحاء تصميم هذه الأبراج من أحد أقدم الأشكال التقليدية للمنسوجات التي كانت النساء الإماراتيات يقمن بحياكتها في المجتمعات الريفية والتي تم إدراجها في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو.

عين الفايضة

أما مشروع «بحيرات عين الفايضة» فيعتبر مشروعاً سكنياً خاصاً يقع في منطقة عين الفايضة، التي تعتبر من أجمل المناطق الطبيعية في مدينة العين، حيث يمتزج جمال الطبيعة بجودة الحياة ورغد العيش، في حين أن «مشروع النسيم» يجمع في تصميمه بين التطور وعراقة التراث العالمي المتوسطي وقيمه الحضارية التي تطلع القدرة العقارية إلى الاحتفاء بها.