التقى سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة، موانئ دبي العالمية، ورئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي، جيورجي كفيركاشفيلي رئيس وزراء جمهورية جورجيا على هامش ملتقى الاستثمار السنوي في دبي، وتباحثا في آفاق التعاون المستقبلي.
واقترح خلال اللقاء الذي حضره أيضاً نائب رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية جمال ماجد بن ثنية، حلولاً متنوعة لخطط التطوير التجاري واللوجستي في جورجيا لجعلها مجدية اقتصادياً ومتماشية مع احتياجات القطاع والتوجهات السائدة فيه.
واتفق الجانبان على ضرورة زيارة وفد من الشركة إلى جورجيا لتقييم إمكانية تطوير محتمل لمحطة حاويات بحرية ومحطة برية ومجمع لوجستي ومنطقة حرة على غرار مشاريع أخرى كثيرة يتم تطويرها على امتداد طريق الحرير الجديد بين الصين وأوروبا.
وتأتي الحلول التي اقترحها سلطان بن سليم لتطوير قطاع الموانئ واللوجستيات في جورجيا في إطار دور موانئ دبي العالمية في تحفيز التجارة العالمية والمساهمة الفعالة في تعزيز مكانة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص من خلال تمكين وتسهيل التبادل التجاري على امتداد سلسة التوريد وتركيزها على تأسيس الشراكات الناجحة مع الحكومات.
وقال: «تتمتع جورجيا بمناخ اقتصادي واعد حيث يؤدي تمكين التجارة إلى تطوير قاعدة التصنيع في البلاد وتعزيز قدراتها اللوجستية وإمكانات التخزين والتوزيع لديها، كما أنها مؤهلة لتسهيل التجارة من ميناء أقتاو في كازاخستان على امتداد طريق الحرير إلى البحر الأسود».
مشاركة
وأضاف سلطان أحمد بن سليم: «لمست خلال مباحثاتي مع معالي جيورجي كفيركاشفيلي التزام الحكومة بالشعب وسعيها إلى توفير بيئة تجارية جاذبة للاستثمارات ما يعد عاملاً رئيساً في تطور البلاد، تماما.
كما حصل في دبي التي أصبحت نموذجاً تنموياً رائداً بسبب الرؤية الاستشرافية لقادتها وتركيز حكومة دولة الإمارات على الإبداع والابتكار واقتصاد المعرفة وتعزيز التنافسية كمسار رئيسي في ترسيخ قدراتها التنافسية وتنويع اقتصادها. ويسعدنا مشاركة تجربتنا وخبراتنا مع جورجيا والدول الصديقة كافة عملا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».
خدمات
ويشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين دبي وجورجيا وصل خلال عام 2015 إلى نحو 376 مليون درهم.
وأشار إلى مساهمة موانئ دبي العالمية في مشروع طريق الحرير الجديد من خلال تقديم خدمات استشارية إدارية للحكومة الكازاخستانية لتطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة في هورجوس «أس إي زد» ومحطة الحاويات البرية «آي سي دي» وبتوفير خدمات مشابهة في ميناء «أقتاو»، محطة الشحن البحري والبضائع السائبة الرئيسة في كازاخستان والواقعة على بحر قزوين..
وذلك بهدف دعم خطط كازاخستان لتحويل وتحديث البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجيستية لتعزيز موقعها الاستراتيجي كجزء من طريق الحرير الذي يربط، عبر إنشاء جسر عابر للقارات من السكك الحديدة والطرق البرية، بين مراكز التصنيع في الصين والأسواق الاستهلاكية في آسيا الوسطى وأوروبا.
كما تقوم موانئ دبي العالمية من خلال محفظة أعمالها المتنوعة التي تضم 77 محطة بحرية وبرية في 40 بلدا، بتشغيل محطات في مواقع حيوية على امتداد طريق الحرير الجديد الذي يربط بين الصين وأوروبا، ومنها ثلاثة مشاريع مشتركة في الصين وآخر في هونغ كونغ وستة موانئ في الهند تناول 32% من تجارة الحاويات في البلاد، إضافة إلى 14 محطة في أوروبا.
