حلت دولة الإمارات في المركز الأول إقليمياً والمركز 19 عالمياً، على مؤشر هواوي للاتصال العالمي، بمجموع 50 نقطة متفوقة على دول عريقة مثل إيطاليا، والصين، وماليزيا، وروسيا وجنوب إفريقيا.

وأصدرت هواوي أمس مؤشر الاتصالات العالمي لعام 2016، وهو تقرير سنوي يقدم تفاصيل حول مدى الالتزام والتقدم الذي أحرزته الدول في تحسين مستوى الاتصال، وأثر ذلك على إجمالي ناتج الدخل القومي.

وقال المؤشر إن الإمارات تعتبر من بين أكثر الدول تقدماً في مجال الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط. إذ يعد تزويد شبكات الألياف إلى المنازل من الطراز الأول، فيما وصل الطلب على الهواتف المتنقلة ذات النطاق العريض إلى أعلى مستوياته.

كما يعد سوق النطاق العريض في الدولة من بين الأكثر تقدماً، على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف إن حكومة الإمارات على المستويات كافة كانت سباقة في الاقتصاد والإعلام الرقميين، ببرامج هادفة إلى تشجيع استخدام أجهزة الكمبيوتر والانترنت.

وعلى غرار دول الشرق الأوسط الأخرى، فإن الإمارات تهدف إلى الانتقال إلى الاقتصادي المعرفي عالية الإنتاجية بحلول 2021.

وشملت الدراسة 50 دولة نامية وناشئة، تمثل في مجموعها 90% من إجمالي ناتج الدخل القومي العالمي، و78% من إجمالي أعداد السكان في العالم. كما تناولت الدراسة 10 قطاعات بما في ذلك التمويل والصناعة والتعليم والنقل والمواصلات والخدمات اللوجستية، لتوفر التقييم الكمي الشامل لمستوى وقيمة الاتصالات على مستوى الدول والقطاعات.

ومن بين الدول العربية الأخرى التي ضمها المؤشر قطر وحلت في المركز 21، والسعودية في المركز 25، ومصر في المركز 30، والمغرب في المركز 42، والجزائر في المركز 45.

وجاءت الولايات المتحدة، تلتها سنغافورة، ثم السويد، وسويسرا، والمملكة المتحدة في المراكز الخمسة الأولى. فيما حلت باكستان في المركز الأخير.

وقسم المؤشر الدول إلى ثلاث مجموعات استناداً على درجاتها في مؤشر الاتصال العالمي، وتأثير المؤشر على الناتج المحلي الإجمالي، وهي دول متقدمةfrontruuners، ومتوائمة adapters، ومبتدئة starters.

وتعتبر دول هذه المجموعة التي حلت فيها الإمارات في المركز الثالث بعد إسبانيا، والبرتغال، الأكبر في نمو الناتج المحلي الإجمالي في مؤشر الاتصالات العالمي، وينصب تركيزها على زيادة الطلب على الشبكات طويلة الأمد لتسهيل رقمنة الصناعةـ ونمو اقتصادي عالي الجودة. ويتراوح معدلها في المؤشر بين 35-55 درجة.