أشار المهندس حمد بوعميم المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي إلى أن الفترة الحالية تشهد نوعاً من الاستقرار في نمو بدلات الايجارات في مراكز التسوق ولم تعد تشهد تلك القفزات كما كانت في السابق.

و قال إن الكلفة بشكل عام تضغط على هوامش الربح، ومع أن الإيجارات تشكل الجزء الأكبر في الكلفة، إلا أن ذلك لا ينطبق على مراكز التسوق الجديدة وتلك الأصغر حجماً.

وأكد بوعميم أن السوق مبني على العرض والطلب، مشدداً على أهمية التنويع في المعروض، ففي حال لم تنجح بعض المتاجر فمن الضروري استبدالها بعلامات تجارية أكثر حداثة وعصرية يمكن أن تجذب المزيد من المتسوقين.

ولفت إلى أن دراسة أجرتها غرفة دبي أخيراً قد أظهرت أن نسب النمو المتوقعة في قطاع التجزئة المحلي تناهز 50% خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأشار مدير عام غرفة دبي إلى أن قطاع التجزئة في دبي بات يشهد منافسة محتدمة أكثر من أي وقت مضى، لافتاً إلى أن هذا الواقع يعكس حقيقة أن هوامش الأرباح المحققة سابقاً ليس بالضرورة أن تستمر بذات المعدلات المحققة في السابق، لذا يجب على الشركات أن تدير تكاليفها بشكل أكثر كفاءة وفعالية وأضاف:«من الضروري الاستثمار في تحسين كفاءة الإدارة والعمليات التشغيلية للحد من التكاليف وتعزيز الأرباح، وعلى الشركات تكون ابتكاراً وأن تتعامل مع المستجدات بطريقة غير تقليدية في حال أرادت الاستمرار والنجاح».

وأشار بوعميم إلى أن التسوق الإلكتروني في دبي لم يصل بعد إلى المستويات العالمية في الأسواق المتقدمة، لافتاً إلى أن قطاع التجزئة المحلي لم يلحق بعد بركب التقدم التقني المحقق في العديد من الدول الأخرى.

أشار بوعميم إلى أن الغرفة ستفتتح خلال العام الجاري 3 مكاتب تجارية لها في كل من موزامبيق وسان باولو في البرازيل والصين، لافتاً إلى أن التركيز سيتركز على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين دبي ودول آسيا الوسطى وأميركا اللاتينية.