شاركت القمة العالمية للصناعة والتصنيع كشريك داعم في الدورة السادسة من ملتقى الاستثمار السنوي 2016، وتأتي مشاركة الحملة الترويجية للقمة في ملتقى الاستثمار السنوي لتسليط الضوء على الأهداف والتطلعات التي تسعى القمة إلى تحقيقها، ودعم مكانة القطاع الصناعي كوجهة مستقبلية للاستثمارات الأجنبية المباشرة والاستثمارات المحلية، وذلك بوصفه أحد أهم القطاعات المرشحة للنمو وقيادة جهود التنويع الاقتصادي على المستوى العالمي.
وتجمع القمة العالمية للصناعة والتصنيع كبار صناع القرار في القطاعين الخاص والعام وممثلي المجتمع المدني في دورتها الأولى التي تستضيفها أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة العام المقبل، تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
وتهدف القمة العالمية للصناعة والتصنيع إلى توفير منصة عالمية تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وتتيح لقادة القطاعين العام والخاص وممثلي المجتمع المدني تبني نهج تحولي في التعامل مع قضايا القطاع الصناعي، بما يعود بالنفع على الشركات والحكومات والمجتمعات العالمية.
ويتمتع القطاع الصناعي في دولة الإمارات بأهمية كبيرة، بوصفه أحد أهم القطاعات التي ستمكّن الدولة من تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط والغاز. وتسعى دولة الإمارات إلى زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 14% هذا العام إلى 20% بحلول عام 2020. ويذكر أن دولة الإمارات جاءت في المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط والمركز 30 عالمياً في مؤشر التنافسية الصناعية 2016.
وفي معرض تعليقه على المشاركة في ملتقى الاستثمار السنوي، قال بدر سليم سلطان العلماء، عضو اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «تناقش دورة هذا العام من ملتقى الاستثمار السنوي الأساليب الجديدة للاستثمار، في إطار تراجع أسعار النفط وتباطؤ الاقتصاد العالمي وتذبذب أسعار العملات.
وتأتي مشاركة القمة العالمية للصناعة والتصنيع في هذا الملتقى لتأكيد أهمية القطاع الصناعي بوصـــــفه وجــهة آمنة ومستقرة للاستثمارات الطويلة الأمد التي تهدف إلى تحقـــــيق عوائد مالية مستقرة وآثار اجتــــماعية إيجابية للعالم أجمع».