أكد نور سليمان، الرئيس التنفيذي لشركة دي إتش إل إكسبرس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن نمو قطاع الخدمات اللوجستيّة مستمر في الإمارات، مشيراً إلى انه رغم أن أداء أسواق المنطقة أبطأ من المعتاد لكنه سيتحسّن قريباً لأن الاقتصاد الحقيقي لم يتأثر، فتباطؤ النمو سببه الحذر في ظلّ صعوبة التنبؤ بتوجّهات السوق.
وأضاف أن الشركة مستمرة بالتوسع، حيث خصصت 40 مليون دولار لتوسيع عملياتها في الإمارات وتطويرها، ومن المتوقع هذه السنة افتتاح مركز جديد في دبي.
وأشار سليمان في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن نمو قطاع الخدمات اللوجستيّة يتواصل في الإمارات وباقي المنطقة مع تواصل توسّع البنية التحتية وتحسّنها، موضحا أنه ومع استمرار التجارة الإقليمية والدولية في النموّ، ستزيد أيضاً الحاجة إلى مورّدي خدمات لوجستيّة وحلول أكثر فعالية لدعم النموّ ومجاراة الطلب المتزايد.
تراجع النفط
وقال إن أداء أسواق المنطقة أبطأ لكنه لا يزال يتحسّن، مشيرا إلى أن الذعر الذي يرافق هبوط أسعار النفط هو المشكلة الرئيسيّة، ومبينا أن النموّ الأبطأ هو نتيجة اقتصاد الأشخاص و/أو الشركات في التكاليف وحذرهما في ظلّ صعوبة التنبؤ بتوجّهات السوق. ولا أظنّ أنّ هذا الوضع سيطول، سيتحسّن قريباً.
حصة سوقية
وأوضح سليمان أن شركة «دي إتش إل» تستأثر في المنطقة بـ50% تقريباً من حصة سوق النقل السريع العالمي، لافتا إلى أن التوتّر يؤدي إلى وضع غير مستقرّ. وبالتالي، نضطرّ إلى العمل في ظروف غير طبيعية في بلدان عدة في المنطقة لكننا ما زلنا نعمل في البلدان كلها التي تسودها توتّرات مع وضع خطط طوارئ للحرص على سلامة موظّفينا وطرود عملائنا وممتلكاتنا.
استثمارات
وقال إننا استثمرنا في السنوات الثلاث الماضية أكثر من 170 مليون دولار في الشرق الأوسط ومنطقة شمال أفريقيا. وقد استخدمنا 40 مليون دولار من هذا المبلغ في الاستثمار في توسيع عملياتنا في الإمارات وتطويرها. ولدينا 33 مركز خدمة و6 محطات في الدولة. ولم تكتمل خططنا التوسعيّة بعد بما أننا نبحث باستمرار عن طرق لتطوير أنفسنا، ونتوقّع هذه السنة افتتاح مركزنا الجديد في دبي ومنشأة جديدة في جدة.
40 عاماً
وقال إننا نعمل في الإمارات منذ العام 1976. وازداد عدد موظفينا كثيرا على مرّ 40 سنة. فقد بدأنا بـ15 موظفاً وأصبحنا نفوق الألف حالياً في الإمارات وحدها. نمتلك حالياً 200 سيارة ونقود السوق من ناحية الحصة التجارية وتوفير بيئة عمل لا يتعدّى فيها تبدّل الموظّفين نسبة 6%، كما أنه تمّ اختيارنا للعام الثالث على التوالي كأفضل بيئة عمل.
وشدد الرئيس التنفيذي لشركة دي إتش إل إكسبرس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أن المنافسة دليل صحيّ على قوّة السوق وعلى بلاء القطاع بلاءً حسناً. وتطرح المنافسة تحديات جديدة أمامنا وتزوّدنا دائماً بدافع للاستمرار في التحسّن وتطوير أعمالنا، وهذا كلّه يصبّ في نهاية المطاف في مصلحة عملائنا.
التجارة الإلكترونية
وأوضح أن التجارة الإلكترونيّة تشهد تسارعاً ناجحاً. وكانت بداياتها بطيئة لذا لا تزال الأرقام منخفضة، ما يعني أننا لا نشعر بأثر كبير على قطاعنا لكنها تشهد تسارعاً ونتوقّع أن يتضاعف حجمها قريباً، إنها جديدة نسبياً لذا نوجد حالياً قاعدة للحركة السنويّة المتوقّعة الناتجة عن التجارة الإلكترونيّة.
مراجعة الأسعار
وقال إن عملاءنا يدركون حاجتنا إلى مراجعة أسعارنا لتتماشى مع الوضع الاقتصادي العالمي الذي يشمل تراجع قيمة العملة والتضخّم وعوامل أخرى. وهم يقدّرون شفافيتنا ونتمكّن من جهتنا من التوصّل إلى اتفاقيات ثنائية تضمن استمرارنا في تزويدهم بخدمة النقل السريع الفريدة التي نعدهم بها.
حصة المرأة
قال الرئيس التنفيذي لشركة دي إتش إل إكسبرس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إن النساء جزء أساسيّ من مؤسستنا ويضطلعن بدور هام في خطة نموّنا واستراتيجيّة تنميتنا. فهنّ يأتين بمهارات وأفكار جديدة يستفيد منها إلى حد كبير هذا القطاع الذي يسيطر عليه الذكور.
وأوضح أن نسبة النساء اللواتي اضطلعن بأدوار إداريّة متوسطة وعليا في دي إتش إل إكسبرس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تضاعفت بين 2013 و2015 أكثر من مرتين بحيث بلغت 226%. كما أنّنا نشغّل نساء مبتدئات كثيرات في كافة الأقسام، ما يهيئ لجيل جديد من المديرات الإناث في المستقبل القريب.
