أكد العارضون المشاركون في معرض الشرق الأوسط الـ 40 للساعات والمجوهرات المقام بمركز إكسبو الشارقة، أن الحدث شهد لليوم الثالث على التوالي إقبالاً كبيراً من الزوار، وذلك بعدما حقق في اليومين الأول والثاني أكثر من 21 ألف زائر.

وأرجع العارضون الإقبال لعدة أسباب أهمها التنظيم المميز والتسهيلات المختلفة للزوار والعارضين، والمشغولات المتنوعة التي تقدمها الدول المشاركة..

حيث تشارك الهند، بأكبر جناح في المعرض، ويضم 74 عارضاً، تليها هونغ كونغ بـ 63 عارضاً، ثم إيطاليا والتي يضم جناحها 29 عارضاً، بينما جناح لبنان يضم 27 عارضاً، وسنغافورة، وماليزيا 20 عارضاً لكل منهما، ثم تايلاند 12 عارضاً، وأخيراً الصين بـ10 عارضين.

ويقام المعرض على مساحة 30 ألف متر مربع، يتسابق خلاله أكثر من 500 عارض على تقديم مجموعة متنوعة من المجوهرات والساعات، تجمع تصاميمها بين الأصالة والمعاصرة.

تقديرات

وقال سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي للمركز: إن المعرض الذي ينظمه «اكسبو الشارقة» وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة شهد اقبالاً غير مسبوق من الزائرين وأغلبهم من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، مقدراً الزيادة بما نسبته 10% عن الدورة الماضية، كما انه حقق مبيعات في أول يومين فاقت التوقعات.

وأشار الى انه تم أمس عقد عدد من اللقاءات والاجتماعات خاصة مع مسؤولي جناح إيطاليا وهونغ كونغ وسنغافورة وتايلاند، الذين عبروا عن سعادتهم بالدورة الأربعين للمعرض وللتنظيم والتسهيلات المتنوعة التي يقدمها المركز للعارضين ..

وكذلك للزوار والتجار ونوعية الأجنحة المشاركة التي تقدم أحدث المشغولات في هذا القطاع، الأمر الذي جعل معرض الشرق الأوسط الـ 40 للساعات والمجوهرات يستقطب الأنظار وعزز من مكانته في قطاع المعارض المتخصصة في المنطقة.

جذب

وأضاف المدفع ان إدارة المركز تسعى لجذب المزيد من العارضين من كبريات الشركات العاملة في قطاع المجوهرات والذهب. وقال انترانيك ديمرجيان، من مجوهرات ديمانتو، إنه يشارك في المعرض لأكثر من 10 سنوات، معتبراً أنه من أهم المعارض في دولة الإمارات، ويتطور عاما بعد عام.

وأوضح ديمرجيان، أن الشارقة صارت سوقا جاذبة في مجال الساعات والمجوهرات، ولها زبائنها الدائمون من مختلف الدول الخليجية.

وذكر خالد الحاج، أحد العارضين، أن المعرض يمثل أهمية للعارضين والزوار ليس في الشارقة فقط بل في منطقة الخليج عموماً.