نظمت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة برنامجاً تدريبياً حول (تطوير الخدمة الحكومية من منظور 7 نجوم) مساء أول من أمس، في قاعة المسرح بمبنى الغرفة وذلك بهدف تطوير الأداء ودعم تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين في مختلف الجهات بالإمارة.

وأكد خليفة خميس مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، حرص الغرفة على تنظيم الدورات والبرامج التدريبية لأهميتها في تزويد العاملين بالقطاعين الحكومي والخاص في إمارة الفجيرة بالمعلومات المتجددة لمواكبة التطورات التكنولوجية في شتى المجالات ما يمكنهم من استخدام الأجهزة الذكية لتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين في وقت وجيز ودون تكبدهم أي جهود انطلاقاً من فهم واضح لاحتياجاتهم بما يواكب طموحهم ويلبي رغباتهم.

حاضر في الدورة العميد الدكتور عبد الله عبد الرحمن بن سلطان وحضرها عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وخالد محمد الجاسم مدير عام الغرفة، والعميد مبارك ربيع بن سنان مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالفجيرة، وأكثر من 200 شخص من المسؤولين والعاملين بالقطاعين الحكومي والخاص.

وأثنى خليفة مطر الكعبي على حرص قيادة الدولة الرشيدة في تحقيق السعادة للمواطنين والمقيمين وتطوير العمل الحكومي، بما ينسجم وأهداف رؤية الإمارات 2021.

أهداف

وأكد خالد محمد الجاسم مدير عام الغرفة أن البرنامج التدريبي يأتي حرصاً من الغرفة على تنوير العاملين بمراكز الخدمات في إمارة الفجيرة بالمعايير التي ينبغي اتباعها من أجل خدمة وإسعاد المتعاملين ومواكبة أهداف الدولة لتكون من أفضل دول العالم في كل المجالات.

عقب ذلك تحدث العميد الدكتور عبد الله عبد الرحمن بن سلطان محاضر البرنامج التدريبي، حيث تناول بالتفصيل المحاور الرئيسية للبرنامج التدريبي التي شملت رؤية الدولة 2021 وتوجهاتها وبرنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة مراحلها ومعاييرها، وتطبيقات التميز في الخدمة الحكومية.

وأشار إلى أن تجربة الإمارات بتصنيف مراكز خدمات المتعاملين بنظام النجوم أصبحت تجربة عالمية، وأنها تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات الحكومية وفقاً للنظام العالمي للتصنيف من نجمتين إلى 7 نجوم لمراكز خدمة المتعاملين وتعزيز الكفاءة الحكومية. وقال: «إن دولة الإمارات صغيرة في مساحتها ولكن عقولنا كبيرة ودولتنا غيرت كل المفاهيم في الخدمة المتميزة».

ارتقاء

وأوضح أن السياسة العليا للدولة تهدف إلى الارتقاء بالبحث العلمي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، من أجل النهوض بالقطاعات التعليمية والصحية والطاقة والنقل والفضاء والمياه وغيرها من المجالات وأنها رصدت أكثر من 300 مليار درهم لتحقيق نقلة علمية ومعرفية متقدمة لدولة الإمارات خلال السنوات المقبلة.

وأكد حرص قيادة الدولة على تحقيق السعادة للجميع، وأشار في هذا الصدد إلى أن الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية ينص على التزام حكومة دولة الإمارات من خلال سياستها العليا وخططها ومشاريع وخدمات جميع الجهات الحكومية، تهيئة البيئة المناسبة للفرد والأسرة والمجتمع، وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية فيهم، ما يمكنهم من تحقيق ذواتهم وأحلامهم وطموحاتهم.

وأكد أهمية نيل العاملين بمراكز تقديم الخدمات ثقة المتعاملين وكسب رضاهم بحسن استقبالهم وتقديم الخدمات لهم بما يرضي طموحاتهم.

مبادرات

وأضاف أن مجلس الوزراء اعتمد مجموعة من المبادرات والمشاريع ضمن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الذي عرضته معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة، وسياسات وبرامج وخدمات لموظفي الحكومة لخلق بيئة العمل الحكومية الأسعد عالمياً..

مشيراً إلى أن البرنامج يتضمن إنشاء مجالس للسعادة والإيجابية في الجهات الاتحادية، وتخصيص ساعات لبرامج وأنشطة السعادة في الحكومة الاتحادية وتحويل مراكز خدمات المتعاملين لمراكز المتعاملين وبرامج لتغيير ثقافة الموظفين من خدمة المتعاملين لإسعاد المتعاملين بالإضافة إلى تصميم مؤشرات ومسوحات وتقارير سنوية لقياس مستويات السعادة في قطاعات المجتمع كافة.