تطلق «دبي باركس آند ريزورتس»، أكبر وجهة ترفيهية متكاملة في منطقة الشرق الأوسط، والمقرر افتتاحها خلال شهر أكتوبر هذا العام، مبادرة «صندوق السعادة»، وذلك تجسيداً لتوجهات حكومة الإمارات في تعزيز السعادة والإيجابية كونها ثقافة مجتمعية وأسلوب حياة، وتماشياً مع محاور البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز السعادة والإيجابية وروح فريق العمل الواحد لكل العاملين لديها. هذا وسيعتمد «صندوق السعادة» في تمويله على مساهمات تطوعية من قبل موظفي «دبي باركس آند ريزورتس»، بهدف توفير الدعم لهم عند الحاجة في مختلف شؤون حياتهم، وضمن احتياجات مختلفة كالزواج أو الطوارئ الصحية.

متابعة

وتعزيزاً لروح السعادة والإيجابية في الشركة، فسوف تعمل «دبي باركس آند ريزورتس» على تأسيس لجنة خاصة للسعادة من موظفي الشركة، وذلك لمتابعة وقياس مستوى السعادة لدى موظفيها. وفي هذا الإطار، أكد رائد كاجور النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة «دبي باركس آند ريزورتس»، أن توجه حكومة الإمارات نحو تكريس السعادة والإيجابية كونها ثقافة مجتمعية وعملية يعتبر خطوة سباقة سيكون لها مردود إيجابي كبير.

برنامج

وأضاف: «يرسي البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمحاوره الثلاثة منظومة مبتكرة في العمل المؤسسي والحكومي تستثمر في سعادة وإيجابية الإنسان، العامل الأهم في منظومة العمل والابتكار والإنتاج». وأكد النعيمي: «يأتي إطلاقنا صندوق السعادة مبادرة تطوعية من الموظفين ولخدمتهم في سائر جوانب الحياه، وذلك بهدف تهيئة البيئة المناسبة لتحقيق سعادتهم، وسعادة أسرهم وبالتالي المجتمع الإماراتي ككل».