أشارت تقارير إقليمية جديدة إلى أن الاستقرار الاقتصادي والزيادة في أعداد العملاء المقبلين على الاقتراض في الشرق الأوسط تصب في صالح المقرضين والبنوك العاملة في المنطقة. مؤكدة على أن سوق عقارات أبوظبي تشهد استقراراً ونمواً مستداماً.
وبينت دراسة جديدة قدمتها شركة «يوغوف»، والتي بدأ العمل عليها قبيل انطلاق الدورة العاشرة من سيتي سكيب أبوظبي، أن 58% من العملاء اختاروا التوجه للقروض السكنية والدفعات الممولة عند اتخاذ قرار الاستثمار في العقارات.
ويعكس هذا التوجه الثقة المتعاظمة في السوق خاصة وأن 42% من المشاركين في الدراسة يتوقعون بقاء الأسعار مستقرة في حين يتوقع 40% نموها في الأشهر الـ 12 القادمة.
توقعات
تشير التوقعات إلى أن المقرضين باستطاعتهم الاستفادة من تقنين القيود على القروض بهدف استقطاب المزيد من المستثمرين، في الوقت الذي يستعد فيه المطورون لإطلاق مجموعة واسعة من الوحدات العقارية في المعرض العقاري الرائد في العاصمة الإماراتية، والذي يقام في الفترة ما بين 12-14 أبريل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
ويلعب معرض سيتي سكيب أبوظبي، الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، دوراً كبيراً في الكشف عن توجهات السوق العقاري في الوقت الذي يستعد فيه مطورون لبيع العقارات مباشرة من على منصتهم في المعرض.
ثقة
وقال كيلاش ناجديف، المدير التنفيذي لشركة يوغوف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا: تشير دراستنا أن المستهلكين يثقون بمستقبل السوق العقاري في أبوظبي، وأن أكثر من 82% منهم متأكدون أن أسعار العقارات سوف تستقر أو تنمو في الأشهر الـ 12 المقبلة.
ويرى ميبو جون، مدير الأبحاث المتزامنة لدى فينتشرز أونسايت، أن نمو الطلب على قطاعات الصناعة والسياحة والضيافة في أبوظبي سيرفع من حجم الطلب على القطاع العقاري هذا العام. وأضاف: يتوقع ارتفاع العدد الكلي للوحدات السكنية إلى 256000 وحدة مع نهاية العام 2016 وأبوظبي تتوجه نحو تعديل قوانين المباني والبنية التحتية وذلك بعد الأضرار الجسيمة التي حدثت إثر العاصفة القوية الأخيرة، وهو ما يؤكد نضج السوق.
