أعلنت مدينة مصدر، إحدى مشاريع التطوير العمراني الأكثر استدامة في العالم، قبيل مشاركتها في معرض سيتي سكيب أبوظبي 2016، الذي يقام خلال الفترة 12-14 أبريل الجاري عن الدور الرئيسي الذي ستضطلع به المدينة للمساهمة في تعزيز تبني وتطوير المشاريع العمرانية المستدامة في القطاع العقاري بمنطقة الشرق الأوسط ودفع عجلة اكتساب الخبرات في مجال المباني الخضراء.

وتعتزم مدينة مصدر خلال السنوات الخمس القادمة استكمال 35٪ من المساحات المخططة في المدينة، والتي سيتم إنجاز نسبة كبيرة منها من قبل مطورين خارجيين، ستخضع مشاريعهم للتقييم وفقاً لمعايير بيئية صارمة.

وتشتمل المشاريع التطويرية التي سيتم تنفيذها من قبل مطورين خارجيين على مبنى مكاتب مؤلف من ستة طوابق، ومساكن فاخرة، ووحدات «التاون هاوس» والتي من المفترض أن تقوم شركة تريستار العقارية، إحدى الشركات التابعة لمجموعة تريستار القابضة والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، بتطويرها ضمن المخطط الحالي للمدينة بحلول نهاية العام المقبل.

وتتضمن المشاريع المخطط تنفيذها من قبل مطورين خارجيين كذلك الحرم الجامعي الجديد لكلية الإمارات للتكنولوجيا، مؤسسة التعليم العالي الخاصة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، فضلاً عن مبنى مدرسة جيمس الجديد.

ووفقاً للخطة التطويرية للمدينة، يجب أن تستوفي المشاريع الجديدة وغيرها متطلبات تصنيف «3 لآلئ» كحد أدنى بموجب إطار عمل معايير المباني الخضراء «استدامة» التي حددها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، بحيث تتميز بتصميم يحقق كفاءة في استخدام الطاقة والمياه بنسبة تزيد عن 40 % مقارنة بالمباني التقليدية، علاوة على اعتماد تلك المشاريع بشكل أكبر على المواد الصديقة للبيئة في عمليات البناء.

وفي هذا الصدد، قال أنتوني مالوس، المدير التنفيذي لمدينة مصدر: «تمثل مدينة مصدر نموذجاً للتطوير العمراني المستدام، وتشهد تطوراً في المشاريع التي تنفذها بالشراكة مع مجموعة من المطورين والمستثمرين وشركات القطاع الخاص».

وقد شهدت بوابة «مباني المستقبل» الإلكترونية إضافة نحو 300 منتج في العام الماضي.

وتهدف مدينة مصدر من خلال خطط التطوير الجارية إلى تلبية متطلبات السوق من الكوادر المؤهلة بما يتماشى مع احتياجات اقتصاد أبوظبي الذي يشهد تنوعاً متنامياً.