أكدت مجموعة إتش إم جي العقارية سعيها إلى دخول أسواق جديدة وذلك في إطار استراتيجية التوسع الطموحة التي تتبناها المجموعة لتوسيع شبكتها من المشاريع على المستويين الإقليمي والعالمي. وأوضح محمد بن جواد العرادي، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في المجموعة ، أن أسواق العقارات بدأت بإرسال مؤشرات جيدة من الاستقرار في عام 2016. وبتنا نشهد أكثر من أي وقت مضى توجّه المستثمرين للاستثمار في بلدان تتمتع ببيئة سياسية واقتصادية مستقرة. ونتيجة لذلك، يسعى مشترو المنازل باستمرار للاستثمار في وجهات استثمارية أكثر أماناً كدول مجلس التعاون الخليجي

نمو سريع

وأوضح أن الشركة حققت معدلات نمو سريعة خلال فترة سنوات قليلة، ونجحت في توسيع حضورها في أكثر من 10 بلدان. ونتيجة لتأثر القطاع العقاري بالأوضاع والظروف التي تشهدها العديد من دول العالم في الفترة الراهنة، أصبح المستثمرون أكثر حذراً بشأن الوجهة التي يستثمرون فيها مدخراتهم.

وقامت «إتش إم جي» في العام الماضي بتسليم 1743 سند ملكية لعملائها في عدد من مشاريعها في الإمارات والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا. وقال العرادي: سجلت المجموعة نمواً بنسبة 60 في المئة في العمليات المحلية، في حين تم تصنيفها كواحدة ضمن أكبر 5 شركات عقارية من حيث عدد صفقات الوساطة في المؤشر الخاص بمؤسسة التنظيم العقاري في دبي، وأوضح العرادي أن الشركة ستستمر في الحفاظ على زخم النمو هذا العام، وقال: «سنركز في الأشهر المقبلة على تعزيز وجودنا في الأسواق التي تتمتع بمعدلات نمو عالية، من جهته قال رائد برجاس، الرئيس التنفيذي للتطوير في مجموعة «إتش إم جي» العقارية، خلال العام الماضي، وضعت مجموعة «إتش إم جي» خطة استراتيجية طموحة تهدف من خلالها إلى توسيع نطاق عملياتها من خلال إطلاق مجموعة متنوعة من المشاريع في الأسواق العالمية المختلفة، وتقديم محفظة متنوعة من الوحدات السكنية، والوحدات المطروحة للشراء بغرض التأجير والوحدات التجارية والمنازل الجاهزة للتسليم. وفي عام 2015 وحده، أطلقت مجموعة «إتش إم جي» للتطوير 43 مشروعاً في أسواق مختلفة توفر للمستثمرين مجموعة واسعة من العقارات الاستثمارية والسكنية.