حققت النسخة الأولى لمؤتمر الرئيس التنفيذي 2016، التي أقيمت أمس بفندق ويستن الميناء السياحي دبي، نجاحاً كبيراً بعد تسجيل حضور عدد قياسي من كبار المديرين والنواب التنفيذيين من منطقة الخليج العربي.
وتضمن المؤتمر جلسات نقاش مفتوحة بين قادة الفكر والمديرين التنفيذيين والمسؤولين، ممن يتطلعون إلى تسليط الضوء على التوجه الاستراتيجي في المنطقة للتحول عن الاعتماد على صناعة النفط. وتناولت النقاشات سلسلة من التحليلات الغنية بالمعلومات حول توجهات دول مجلس التعاون الخليجي نحو الخصخصة، والتركيز على نموذج دولة الإمارات بصفتها أكثر الاقتصادات تنوعاً في المنطقة.
وبحث المؤتمر مجموعة من القضايا العالمية في سياق إقليمي، لمساعدة المديرين التنفيذيين وقادة الفكر على الأخذ في الحسبان الآثار المحتملة لمثل هذه القضايا، واتباع أفضل السبل في إدارة مؤسساتهم لمواصلة تطورها في المستقبل، والاستفادة من التحولات القادمة.
وإضافة إلى ذلك، استضافت هذه المبادرة عددًا من المتحدثين البارزين، بمن فيهم لويس باف، راعي الأمم المتحدة لشؤون المحيطات، والسباح العالمي الشهير، والمناصر لقضايا حماية المحيطات من خلال مشاركته في المناقشات خلال منتديات «تيد»، فضلاً عن كونه رجل أعمال ناجحاً حقق شهرة واسعة من خلال مغامرات السباحة في القطب الشمالي وجبل إيفرست.
وقال جوليان هواري، الرئيس التنفيذي المشارك في مؤسسة «ميديا كويست»: تناولت النسخة الأولى من المؤتمر العديد من التحديات الاقتصادية الكبيرة والأكثر إلحاحاً، خاصة تلك التي تواجه الشركات الإقليمية في الوقت الراهن.
والحلول التي تمت مناقشتها، وما حصلنا عليه من آراء قدمها المشاركون أسهمت في إثراء أفكار الحضور، وعملت على تسليط الضوء على التزامنا لدعم الشركات الإقليمية لمساعدتها على الأداء بشكل أفضل وبطريقة أقوى، ولتكون أكثر استعدادًا للتعامل مع التحديات المقبلة.