قامت جيه إل إل بتوسيع إمكانياتها في مجال الخدمات الاستثمارية المتخصصة في خطوة إستراتيجية لمساعدة العملاء الساعين للاستفادة من أدوات الرفع المالي والتمويل البديل لأنشطتهم العقارية.

وعينت الشركة بن روجر سميث رئيساً للمنتجات المركبة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. حيث يتولى مسؤولية تطوير منصة تمويل ائتماني مركب شاملة للشركة. ويستمر ارتفاع الطلب على الإقراض غير البنكي والمصادر الأكثر تنوعاً لرأس المال في ظل انخفاض الإقراض المصرفي وزيادة القروض قصيرة الأجل والتغيرات التنظيمية والاضطرابات وما يصاحب ذلك من ارتفاع في تكلفة رأس المال.

وقال ريتشارد بلوكسام، مدير أسواق رأس المال في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة جيه إل إل:«إن عرض التمويل المركب الجديد يعزز قدراتنا فيما يتعلق باستشارات الدين والمال.

وسيعمل جنباً إلى جنب مع إدارة الاندماج والاستحواذ لدينا وفرق استشارات التمويل والمبيعات الاستثمارية وخبراء الاستحواذ لضمان توفير ميزة تنافسية عندما يتعلق الأمر بالقرارات الاستثمارية. ويواكب هذا التطور إستراتيجيتنا طويلة الأمد التي تهدف إلى ضمان قدرة عملائنا على الاستفادة من وصول جيه إل إل لرأس المال العالمي فضلاً عن معرفتها بفئات الأصول العقارية».